الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩٥ - ١- مدّة بقاء فاطمة
عن رجاله، قال: لبثت فاطمة (عليها السلام) بعد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله ثلاثة أشهر.
و قال ابن شهاب: ستّة أشهر.
و قال الزهريّ: ستّة أشهر، و مثله عن عائشة، و مثله عن عروة بن الزبير.
و عن أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السلام): خمسا و تسعين ليلة في سنة إحدى عشرة.
و قال ابن قتيبة في معارفه: مائة يوم.
و قيل: ماتت في سنة إحدى عشرة، ليلة الثلثاء، لثلاث ليالي من شهر رمضان، و هي بنت تسع و عشرين سنة، أو نحوها.
و قيل: دخل العبّاس على عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و آله، و أحدهما يقول لصاحبه: أيّنا أكبر.
فقال العبّاس: ولدت يا عليّ! قبل بناء قريش البيت بسنوات، و ولدت [ابنتي] و قريش تبني البيت و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ابن خمس و ثلاثين سنة قبل النبوّة بخمس سنين. [١]
[١] البحار: ٤٣/ ١٨٨ ح ١٩، عن كشف الغمّة. أقول: و في تأريخ المفيد: و في اليوم العشرين من جمادي الآخرة سنة اثنتين من المبعث كان مولد السيّدة الزهراء فاطمة (عليها السلام)، و هو يوم شريف متجدد فيه سرور المؤمنين، و يستحبّ فيه التطوّع بالخيرات، و الصدقة على المساكين.
و كذا في كتاب المصباح.
و في رواية اخرى: سنة خمس من المبعث، و الجمهور يروون: أنّ مولدها (عليها السلام) قبل المبعث بخمس سنين.
و في «الدّرر»: أنّ فاطمة (عليها السلام) ولدت بعد ما أظهر اللّه نبوّة أبيها بخمس سنين، و قريش تبني البيت.
و روي: أنّها (عليها السلام) ولدت في جمادي الآخرة يوم العشرين منه سنة خمس و أربعين من مولد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله.
و في المناقب: روي: أنّ فاطمة (عليها السلام) ولدت بمكّة بعد المبعث بخمس سنين، و بعد الإسراء بثلاث سنين في العشرين من جمادي الآخرة، و ولدت الحسن (عليه السلام) و لها اثنتي عشرة سنة.
و قيل: إحدى عشرة سنة بعد الهجرة.