الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٤١ - ١٢- إحراق بيتها
فأمّا عليّ (عليه السلام) و العبّاس و الزبير؛ فقعدوا في بيت فاطمة (عليها السلام) حتّى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطّاب ليخرجوا من بيت فاطمة (عليها السلام).
و قال له: إن أبوا فقاتلهم.
فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار، فلقيته فقالت: يابن الخطّاب! أ جئت لتحرق دارنا؟
قال: نعم ... [١]
٣٣٩٤/ ٥٧- إثبات الوصيّة: ... فأقام أمير المؤمنين (عليه السلام) و من معه من شيعته في منزله بما عهد إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فوجّهوا إلى منزله، فهجموا عليه، و أحرقوا بابه و استخرجوه منه كرها، و ضغطوا سيّدة النساء بالباب حتّى أسقطت محسنا (عليه السلام).
و أخذوه بالبيعة فامتنع، و قال: لا أفعل.
فقالوا: نقتلك.
فقال: إن تقتلوني، فإنّي عبد اللّه و أخو رسوله ... [٢]
٣٣٩٥/ ٥٨- لسان الميزان: (بإسناده) عن عبد الرحمان بن عوف، عن أبيه، قال:
دخلت على أبي بكر أعوده، فاستوى جالسا ... فقال: إنّي لا آسى على شيء إلّا على ثلاث؛ وددت أنّي لم أفعلهنّ:
وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة (عليها السلام) و تركته، و إن اغلق على الحرب.
وددت أنّي يوم السقيفة كنت قذفت الأمر في عنق أبي عبيدة أو عمر، فكان أميرا و كنت وزيرا ... [٢]
و رواه في كتاب «الأموال» للحافظ أبي القاسم بن سلام، لكن حرفت
[١] العوالم: ١١/ ٤١٦ و ٤١٧.
[٢] العوالم: ١١/ ٤١٧.