الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٤٠ - ١٢- إحراق بيتها
بعدك من ابن الخطّاب، و ابن أبي قحافة؟
... إلى أن قال: فقالت: أرايتكما إن حدّثتكما حديثا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله تعرفانه و تفعلان به؟
قالا: نعم.
فقالت: نشدتكما اللّه أ لم تسمعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول:
رضى فاطمة من رضاي، و سخط فاطمة من سخطي، فمن أحبّ فاطمة ابنتي فقد أحبّني، و من أرضى فاطمة فقد أرضاني، و من أسخط فاطمة فقد أسخطني؟
قالا: نعم؛ سمعناه من رسول اللّه.
قالت: فإنّي اشهد اللّه و ملائكته أنّكما أسخطتماني و ما أرضيتماني، و لئن لقيت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله لأشكونّكما إليه.
فقال أبو بكر: أنا عائذ باللّه تعالى من سخطه و سخطك يا فاطمة!
ثمّ انتحب أبو بكر يبكي، حتّى كادت نفسه أن تزهق، و هي تقول: و اللّه؛ لأدعونّ اللّه عليك في كلّ صلاة اصلّيها.
ثمّ خرج باكيا، فاجتمع إليه الناس، فقال لهم: يبيت كلّ رجل منكم معانقا حليلته، مسرورا بأهله، و تركتموني و ما أنا فيه، لا حاجة لي في بيعتكم، أقيلوني بيعتي. [١]
٣٣٩٢/ ٥٥- لسان الميزان: إنّ عمر رفس فاطمة (عليها السلام) حتّى أسقطت بمحسن (عليه السلام). [١]
٣٣٩٣/ ٥٦- العقد الفريد: الّذين تخلّفوا عن بيعة أبي بكر: عليّ (عليه السلام) و العبّاس و الزبير و سعد بن عبادة.
[١] العوالم: ١١/ ٤١٦.