الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣١٨ - ١٢- إحراق بيتها
فيهم اسيد ابن حضير و سلمة بن أسلم، فقال: أخرجوا أو لنحرقنّها عليكم. [١]
٣٣٧٠/ ٣٣- و روى ابن خنزابة في غرره: قال زيد بن أسلم:
كنت ممّن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة (عليها السلام) حين امتنع عليّ (عليه السلام) و أصحابه عن البيعة.
فقال عمر لفاطمة (عليها السلام): أخرجي من في البيت أو لأحرقنّه و من فيه.
قال: و في البيت عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و جماعة من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله.
فقالت فاطمة (عليها السلام): أ تحرق عليّا و ولدي؟
قال: إي و اللّه؛ أو ليخرجنّ و ليبايعنّ. [٢]
قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): تكملة:
إذا عرفت أنّ ما ادّعوه من الإجماع الّذي هو عمدة الدليل على إمامة إمامهم لم يثبت بما أوردوه في ذلك من الأخبار.
[١] البحار: ٢٨/ ٣٣٩.
[٢] البحار: ٢٨/ ٣٣٩، أقول: و روى إبراهيم الثقفي، عن محمّد بن أبي عمر، عن أبيه، عن صالح بن أبي الأسود، عن عقبة بن سنان، عن الزهريّ، قال:
ما بايع عليّ (عليه السلام) إلّا بعد ستّة أشهر، و ما اجترىء عليه إلّا بعد موت فاطمة (عليها السلام). (البحار: ٢٨/ ٣٩٠، نقله عن الغارات، مخطوط)
و روى البلاذري، عن المدائني، عن أبي جزي، عن معمّر، عن الزهريّ، عن عروة عن عائشة، قالت:
لم يبايع عليّ أبا بكر حتّى ماتت فاطمة (عليها السلام) بعد ستّة أشهر، الخبر. (البحار: ٢٨/ ٣٩١، نقله عن الغارات، مخطوط) أقول: قد اختصرته و أخذت مورد الحاجة إليه، فراجع، و في هذا المعنى- يعني لم يبايع عليّ (عليه السلام) حتّى ماتت فاطمة (عليها السلام)- روايات كثيرة، فراجع «البحار» ج ٢٨.