الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٠٨ - ١٢- إحراق بيتها
٣٣٥٢/ ١٥- و في الملل و النحل للشهرستاني: (ص ٨٣، ط. مصر) نقلا عن النظام أنّه قال:
إنّ عمر ضرب بطن فاطمة (عليها السلام) يوم البيعة، حتّى ألقت الجنين (المحسن (عليه السلام)) من بطنها، و كان يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها.
و ما كان في الدار غير عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). [١]
٣٣٥٣/ ١٦- في الإمامة و السياسة، قال: و إنّ أبا بكر تفقّد قوما تخلّفوا عن بيعته عند عليّ (عليه السلام)، فبعث إليهم عمر.
فجاء فناداهم و هم في دار عليّ (عليه السلام)، فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب و قال: و الّذي نفس عمر بيده؛ لتخرجنّ أو لأحرقنّها على من فيها.
فقيل له: يا أبا حفص! إنّ فيها فاطمة؟
فقال: و إن.
فخرجوا فبايعوا إلّا عليّا (عليه السلام)، فإنّه زعم أنّه قال: حلفت أن لا أخرج، و لا أضع ثوبي على عاتقي حتّى أجمع القرآن.
فوقفت فاطمة (عليها السلام) على بابها، فقالت: لا عهد لي بقوم حضروا أسوء محضر منكم: تركتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جنازة بين أيدينا .. إلى آخر الحديث. [٢]
٣٣٥٤/ ١٧- و روى الطبري في تأريخه، قال: حدّثنا ابن حميد، قال: حدّثنا جرير، عن المغيرة، عن زياد بن كليب، قال:
أتى عمر بن الخطاب منزل عليّ (عليه السلام)، و فيه طلحة و الزبير و رجال من المهاجرين، فقال: و اللّه؛ لاحرقنّ عليكم، أو لتخرجنّ إلى البيعة.
فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف، فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه، فأخذوه. [٣]
[١] البحار: ٢٨/ ٢٠٤ (الهامش).
[٢] البحار: ٢٨/ ٢٠٥ (الهامش)، عن الإمامة و السياسة: ص ١٩.
[٣] البحار: ٢٨/ ٢٦٩ (الهامش)، تأريخ الطبري: ٣/ ٢٠٢.