الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٠ - ١٠٥- تسبيح فاطمة
من سبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام) قبل أن يثنّي رجله من صلاة الفريضة غفر اللّه له. [١]
٢٩٤٩/ ٣٣- الدعائم: عن عليّ (عليه السلام)، قال:
أهدى بعض ملوك الأعاجم رقيقا، فقلت لفاطمة (عليها السلام): إذهبي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاستخدميه خادما.
فأتته، فسألته ذلك،- و ذكر الحديث بطوله- فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
يا فاطمة! اعطيك ما هو خير لك من خادم و من الدنيا بما فيها:
تكبّرين اللّه بعد كلّ صلاة أربعا و ثلاثين تكبيرة، و تحمّدين اللّه ثلاثا و ثلاثين تحميدة، و تسبّحين اللّه ثلاثا و ثلاثين تسبيحة، ثمّ تختمين ذلك ب «لا إله إلّا اللّه»، و ذلك خير لك من الّذي أردت و من الدنيا و ما فيها.
فلزمت صلوات اللّه عليها هذا التسبيح بعد كلّ صلاة و نسب إليها. [٢]
٢٩٥٠/ ٣٤- البلد الأمين: عن الباقر (عليه السلام)، قال:
من سبّح تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام)، ثمّ استغفر اللّه، غفر له. [٣]
٢٩٥١/ ٣٥- الهداية: سبّح بتسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد الفريضة و هي: أربع و ثلاثون تكبيرة، و ثلاث و ثلاثون تسبيحة، و ثلاث و ثلاثون تحميدة، فإنّ من فعل ذلك قبل أن يثنّي رجليه غفر له. [٤]
٢٩٥٢/ ٣٦- المكارم: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله للمهاجرات:
عليكنّ بالتسبيح و التهليل و التقديس، و لا تغفلن، فتنسين الرحمة،
[١] البحار: ٨٥/ ٣٣٥ ح ٢٤.
[٢] البحار: ٨٥/ ٣٣٦ ح ٢٥.
[٣] البحار: ٨٥/ ٣٣٦ ح ٢٦.
[٤] البحار: ٨٥/ ٣٣٦ ح ٢٧.