الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٥ - ١٠٥- تسبيح فاطمة
الصفّار، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن أبي هارون (مثله). [١]
٢٩٣٣/ ١٧- بالإسناد الآتي في باب حكم النساء عن الباقر (عليه السلام):
إذا سبّحت المرأة عقدت على الأنامل، لأنّهنّ مسئولات. [٢]
٢٩٣٤/ ١٨- حمويه، عن أبي الحسين، عن أبي خليفة، عن محمّد بن كثير، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، قال:
معقّبات لا يخيب قائلهنّ أو فاعلهنّ: يكبّر أربعا و ثلاثين، و يسبّح ثلاثا و ثلاثين، و يحمد ثلاثا و ثلاثين.
فلاح السلائل: رويت في «تأريخ نيشابور» في ترجمة رجاء بن عبد الرحيم: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال: معقّبات و ذكر (نحوه). [٣]
٢٩٣٥/ ١٩- أحمد بن الحسن القطّان، عن الحسن بن عليّ السكريّ، عن الحكم بن أسلم، عن ابن عليّة، عن الحريريّ، عن أبي الورد بن ثمامة، عن عليّ صلوات اللّه عليه أنّه قال لرجل من بني سعد: ألا أحدّثك عنّي و عن فاطمة (عليها السلام)؟
إنّها كانت عندي، و كانت من أحبّ أهله إليه، و إنّها استقت بالقربة حتّى أثّر في صدرها، و طحنت بالرّحى حتّى مجلت يداها، و كسحت البيت حتّى اغبرّت ثيابها، و أوقدت النار تحت القدر حتّى دكنت ثيابها، فأصابها من ذلك ضرر شديد.
فقلت لها: لو أتيت أباك فسألتيه خادما يكفيك حرّ ما أنت فيه من هذا العمل.
فأتت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فوجدت عنده حدّاثا، فاستحت فانصرفت.
[١] البحار: ٨٥/ ٣٢٨ ح ٤.
[٢] البحار: ٨٥/ ٣٢٨ ح ٤، عن الخصال.
[٣] البحار: ٨٥/ ٣٢٨ و ٣٢٩ ح ٥ و ٦.