الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٢٨ - ٣- إخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاطمة
منّي و أتزوّد منهما، فإنّهما مقتولان بعدي ظلما و عدوانا، فلعنة اللّه على من يقتلهما.
ثمّ قال: يا عليّ! أنت المظلوم بعدي، و أنا خصم لمن أنت خصمه يوم القيامة. [١]
٣٢٧٥/ ٢- الحفار، عن الجعابيّ، عن عليّ بن موسى الخزّاز، عن الحسن بن علي الهاشميّ، عن إسماعيل، عن عثمان بن أحمد، عن أبي قلابة، عن بشر بن عمر، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن إسماعيل بن أبان، عن مريم، عن ثوير بن أبي فاختة، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى، قال: قال أبي:
دفع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله الراية يوم خيبر إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، ففتح اللّه عليه.
و أوقفه يوم غدير خم، فأعلم الناس أنّه مولى كلّ مؤمن و مؤمنة.
و قال له: أنت منّي و أنا منك.
و قال له: تقاتل على التأويل، كما قاتلت على التنزيل.
و قال له: أنت منّي بمنزلة هارون من موسى.
و قال له: أنا سلم لمن سالمت، و حرب لمن حاربت.
و قال له: أنت العروة الوثقى.
و قال له: أنت تبيّن لهم ما اشتبه عليهم بعدي.
و قال له: أنت إمام كلّ مؤمن و مؤمنة، و وليّ كلّ مؤمن و مؤمنة بعدي.
و قال له: أنت الّذي أنزل اللّه فيه: وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ [٢].
و قال له: أنت الآخذ بسنّتي، و الذابّ عن ملّتي.
[١] البحار: ٨/ ٧٦ ح ٣٤، عن كشف الغمّة.
[٢] التوبة: ٣.