الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠٤ - ١- نزول الوصيّة من اللّه تعالى في الصبر على هتك حرمة فاطمة
اللهمّ إنّي منهم بريء، و هم منّي براء.
ثمّ سمّاهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و ضمّ فاطمة (عليها السلام) إليه و عليّا و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و قال:
اللهمّ إنّي لهم و لمن شايعهم سلم و زعيم بأنّهم يدخلون الجنّة، و عدوّ و حرب لمن عاداهم و ظلمهم و تقدّمهم أو تأخّر عنهم، و عن شيعتهم زعيم بأنّهم يدخلون النار.
ثمّ و اللّه؛ يا فاطمة! لا أرضى حتّى ترضى، ثمّ لا و اللّه؛ لا أرضى حتّى ترضى، ثمّ لا و اللّه؛ لا أرضى حتّى ترضى، الخبر [١].
٣٢٦٠/ ٨- أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: بينا أنا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إذا التفت إليّ، فبكى.
فقلت: ما يبكيك يا رسول اللّه؟
قال: أبكي من ضربتك على القرن، و لطم فاطمة (عليها السلام) على خدّها، و طعنة الحسن (عليه السلام) في فخذه، و السمّ الّذي يسقاه، و قتل الحسين (عليه السلام). [٢]
٣٢٦١/ ٩- محمّد بن يحيى؛ و الحسين بن محمّد، عن جعفر بن محمّد، عن عليّ بن الحسين بن علي، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي جميلة، عن معاذ بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
إنّ الوصيّة نزلت من اللّه على محمّد صلّى اللّه عليه و آله كتابا، لم ينزل على محمّد صلّى اللّه عليه و آله كتاب مختوم إلّا الوصيّة.
فقال جبرئيل: يا محمّد! هذه وصيّتك إلى امّتك عند أهل بيتك.
فقال: أيّ أهل بيتي يا جبرئيل؟
[١] البحار: ٢٢/ ٤٨٤ و ٤٨٥ ح ٣١، العوالم: ٣٩٩ و ٤٠٠.
[٢] البحار: ٢٨/ ٢٠٩ ح ٨.