الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٣٤ - ١٢١- فاطمة
بالسيف للحسين (عليه السلام)، فراجع فإنّ الخبر طويل و مفيد. [١]
٣١٨٥/ ٣- أقول: روى البرسي في «مشارق الأنوار» عن محدّثي أهل الكوفة:
أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) لمّا حمله الحسن و الحسين (عليهما السلام) على سريره إلى مكان البئر المختلف فيه إلى نجف الكوفة، وجدوا فارسا يتضوّع منه رائحة المسك، فسلّم عليهما.
ثمّ قال للحسن (عليه السلام): أنت الحسن بن عليّ (عليه السلام) رضيع الوحي و التنزيل، و فطيم العلم و الشرف الجليل، خليفة أمير المؤمنين و سيّد الوصيّين؟
قال: نعم.
قال: و هذا الحسين بن أمير المؤمنين، و سيّد الوصيّين سبط الرحمة، و رضيع العصمة، و ربيب الحكمة، و والد الأئمّة؟
قال: نعم.
قال: سلّماه إليّ، و امضيا في دعة اللّه.
فقال له الحسن (عليه السلام): إنّه أوصى إلينا أن لا نسلّم إلّا إلى أحد الرجلين:
جبرئيل، أو الخضر، فمن أنت منهما؟
فكشف النقاب فإذا هو أمير المؤمنين (عليه السلام).
ثمّ قال للحسن (عليه السلام): يا أبا محمّد! إنّه لا تموت نفس إلّا و يشهدها، أفما يشهد جسده؟
٣١٨٦/ ٤- قال: و روي عن الحسن بن عليّ (عليهما السلام):
أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال للحسن و الحسين (عليهما السلام): إذا وضعتماني في الضريح، فصلّيا ركعتين قبل أن تهيلا عليّ التراب، و انظرا ما يكون.
[١] البحار: ٤٢/ ٢٨٣.