الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٢٢ - ١١٩- فاطمة
فقال: تقتله الفئة الباغية من بعدي، لا أنالهم اللّه شفاعتي.
ثمّ قال: يا أسماء! لا تخبري فاطمة (عليها السلام) بهذا، فإنّها قريبة عهد بولادته.
ثمّ قال لعليّ (عليه السلام): أيّ شيء سمّيت ابني؟
قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللّه! و قد كنت أحبّ أن اسمّيه حربا!
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: و لا أسبق باسمه ربّي عزّ و جلّ.
ثمّ هبط جبرئيل، فقال: يا محمّد! العليّ الأعلى يقرئك السلام، و يقول لك: عليّ منك كهارون من موسى، سمّ ابنك هذا باسم ابن هارون.
قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: و ما اسم ابن هارون؟
قال: شبير.
قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: لساني عربيّ.
قال جبرئيل: سمّه الحسين.
فسمّاه الحسين.
فلمّا كان يوم سابعه عقّ عنه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و تصدّق بوزن الشعر ورقا، و طلى رأسه بالخلوق.
فقال صلّى اللّه عليه و آله: يا أسماء! الدم فعل الجاهليّة. [١]
٣١٥٩/ ٧- روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: أنّه أمر فاطمة (عليها السلام) أن تحلق رأس الحسن (عليه السلام) و الحسين (عليه السلام) يوم سابعها، و أن تتصدّق بوزن شعرهما ورقا. [٢]
٣١٦٠/ ٨- و في الحديث: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أذّن في اذن الحسن بن عليّ (عليهما السلام) حين ولدته فاطمة (عليها السلام). [٢]
٣١٦١/ ٩- و بهذا الإسناد عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) أنّه قال:
[١] البحار: ١٠٤/ ١١٠، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام).
[٢] البحار: ١٠٤/ ١٢٣.