الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١١٩ - ١١٩- فاطمة
١١٩- فاطمة (عليها السلام)؛ و استحباب الأعمال الّتي قامت بها حين ولادة ابنيها ثمّ صارت سنّة حين ولادة كلّ مولود
٣١٥٣/ ١- و روى الدولابيّ في كتابه المسمّى كتاب «الذّرية الطاهرة» قال:
تزوّج علي فاطمة (عليها السلام)، فولدت له حسنا (عليه السلام) بعد أحد بسنتين، و كان بين وقعة احد و بين مقدم النبيّ صلّى اللّه عليه و آله المدينة سنتان و ستّة أشهر و نصف، فولدته لأربع سنين و ستّة أشهر و بنصف من التأريخ، و بين احد و بدر سنة.
و روي: أنّها (عليها السلام) ولدته في شهر رمضان سنة ثلاث.
و روي: أنّه ولد في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث.
و كنيته؛ أبو محمّد.
و روي: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عقّ عنه بكبش، و حلق رأسه، و أمر أن يتصدّق بزنته فضّة.
و روي: أنّ فاطمة (عليها السلام) أرادت أن تعقّ عنه بكبش.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: لا تعقّي عنه، و لكن احلقي رأسه، ثمّ تصدّقي بوزنه من الورق في سبيل اللّه عزّ و جلّ.
٣١٥٤/ ٢- قال كمال الدين بن طلحة: أصحّ ما قيل في ولادته (عليه السلام) أنّه ولد بالمدينة في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و كان والده عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قد بنى بفاطمة (عليها السلام) في ذي الحجّة من السنة الثانية من الهجرة.
فكان الحسن (عليه السلام) أوّل أولادها.