الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١١٣ - ١١٧- عبادة فاطمة
رأيت امّي فاطمة (عليها السلام) قامت في محرابها ليلة جمعتها، فلم تزل راكعة ساجدة حتّى اتّضح عمود الصبح، و سمعتها تدعو للمؤمنين و المؤمنات، و تسمّيهم، و تكثر الدعاء لهم و لا تدعو لنفسها بشيء.
فقلت لها: يا امّاه! لم لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك؟
فقالت: يا بنيّ! الجار ثمّ الدار. [١]
و رواه أيضا في موضع آخر من «البحار» عن «مصباح الأنوار». [٢]
٣١٤٠/ ٤- أحمد بن محمّد بن عبد الرحمان المروزي، عن جعفر المقري، عن محمّد بن الحسن الموصلي، عن محمّد بن عاصم، عن أبي زيد الكحّال، عن أبيه، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال:
كانت فاطمة (عليها السلام) إذا دعت تدعو للمؤمنين و المؤمنات، و لا تدعو لنفسها.
فقيل لها: يا بنت رسول اللّه! إنّك تدعين للناس و لا تدعين لنفسك؟
فقالت: الجار ثمّ الدار. [٣]
٣١٤١/ ٥- الحسن البصري: ما كان في هذه الأمّة أعبد من فاطمة (عليها السلام)؛ كانت تقوم حتّى تورّم قدماها. [٣]
٣١٤٢/ ٦- و في كتاب «الجنّة العاصمة»: ذكر العلّامة جار اللّه محمود بن عمرو الزمخشري (ت/ ٥٣٨) في «ربيع الأبرار»: ص ١٩٥ (مخطوط) بإسناده عن الحسن، قال:
ما كان في هذه الامّة أعبد من فاطمة (عليها السلام)؛ كانت تقوم حتّى تورّمت قدماها. [٥]
[١] البحار: ٤٣/ ٨١ و ٨٢ ح ٣، عن العلل.
[٢] البحار: ٨٩/ ٣١٣.
[٣] البحار: ٤٣/ ٨٢ ح ٤ و ص ٨٤ و ٧٦.
[٥] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) (الهامش): ١٥٧، عن الجنّة العاصمة: ٢٢١.