الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٠٧ - ١١٥- الرقاع الّتي ذكرت فيها فاطمة
و سلّم تسليما، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، و حسبنا اللّه و نعم الوكيل، أقوى معين، و أهدى دليل.
يا مولاي و إمامي! يا أمير المؤمنين! صلّى اللّه عليك و على أخيك رسوله و نبيّه، و ابنيك السّبطين الفاضلين سيّدي شباب أهل الجنّة ممّن خلق اللّه، و عرسك البتول الطاهرة الزكيّة سيّدة نساء العالمين من الأوّلين و الآخرين عليكم السلام.
أشكو إليك يا مولاي! يا أمير المؤمنين! ما أنا فيه- من كذا و كذا- و أسألك بحقّ مولاك عليك، و بحقّ أخيك محمّد نبيّه صلّى اللّه عليكما، و بحقّك و موضعك من اللّه، و بحقّ أبنائك ائمّة الهدى صلوات اللّه عليكم أجمعين، و بحقّ الزهراء الطاهرة أن تشفع لي إلى اللّه الكريم في كشف ذلك و تفريجه، و إغنائي عن كذا و كذا ... [١]
أقول: للرقعة تتمّة و جملات اخرى بعد كذا و كذا أخذت إلى هنا موضع الحاجة إليه، فليراجع المأخذ.
٣١٣١/ ٧- و في رقعة: ثمّ تكتب:
من العبد الذليل إلى المولى الجليل اللّه الّذي لا إله إلّا هو الحيّ القيوم، الدائم الديموم، القديم الأزلي الأبدي، بديع السماوات و الأرض و فاطرهما و نورهما، ذو الجلال و الإكرام و الأسماء العظام.
و سلام على آل ياسين في العالمين محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و عليّ و محمّد و جعفر و موسى و عليّ و محمّد و عليّ و الحسن و حجّتك يا ربّ على خلقك ... [٢]
أقول: اختصرت الرقعة، و أخذت مورد الحاجة، فراجع المأخذ.
٣١٣٢/ ٨- و في رقعة اخرى هكذا:
يا ربّ إن كانت ذنوبي أخلقت وجهي عندك، و غيّرت حالي، فإنّي أسألك
[١] البحار: ١٠٢/ ٢٣٦ و ٢٣٧.
[٢] البحار: ١٠٢/ ٢٤٥.