كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٥٩٥ - فائدة
حال في المتحيّز بالذات و هو العرض أو لا حال و لا متحيّز في الحال و هو المجرّد المسمّى بالمفارق. و اختلف في وجوده فقيل غير موجود، و قيل موجود، و قيل وجوده لم يثبت بدليل. هذا كلّه خلاصة ما في شرح المواقف و حاشيته للمولوي عبد الحكيم و غيرهما.
المعلومية:
[في الانكليزية]Al -Malumiyya )sect(
[في الفرنسية]Al -Malumiyya )secte(
فرقة من الخوارج العجاردة و هم كالحازمية إلّا أنّ المؤمن عندهم من عرف اللّه بجميع صفاته و أسمائه، و من لم يعرفه كذلك فهو جاهل لا مؤمن، و فعل العبد مخلوق للّه تعالى كذا في شرح المواقف [١].
المعلّى:
[في الانكليزية]
Rhetorical figure formed by beginning every word by the same lette
[في الفرنسية]
Figure de rhetorique consistant a commencer chaque mot par la meme leE
عند البلغاء هو أن يأتي الشاعر في رأس كلّ كلمة من كلمات البيت بحرف معيّن، و إن يكن قد ورد هذا النوع في بعض الآثار في عدد من الكلمات إذا كان الشاعر لم يقصد إلى هذه الصنعة فكأنّه ما قالها. و الدليل على عدم القصد أنّه لم يوردها في جميع كلمات البيت، و مثاله المصراع التالي:
شاهد و شريف و شمع و تراب و هذه الصيغة من مخترعات صاحب جامع الصنائع [٢]
المعمّرية:
[في الانكليزية]Al -mumariyya )sect(
[في الفرنسية]Al -Mumariyya )secte(
فرقة من المعتزلة أتباع معمّر بن عباد السّلمي، قالوا اللّه لم يخلق غير الأجسام، و أمّا الأعراض فيخترعها الأجسام إمّا طبعا كالنار للإحراق و الشمس للحرارة و إمّا اختيارا كالحيوان للألوان. قيل و من العجب أنّ حدوث الأجسام و فناءها عند معمّر من الأعراض، فكيف يقول إنّها من فعل الأجسام! و قالوا لا يوصف اللّه بالقدم لأنّه يدلّ على التقادم الزماني و اللّه سبحانه ليس بزماني، و لا يعلم اللّه نفسه و إلّا اتحد العالم و المعلوم، و الإنسان لا فعل له غير الإرادة مباشرة كانت أو توليدا بناء على ما ذهبوا إليه من مذهب الفلاسفة، كذا في شرح المواقف [٣]
المعمّى:
[في الانكليزية]Enigmatic speech ،allusion hysteron porteron ،syllepsis
[في الفرنسية]Propos enigmatique ،allusion ،inversion ،syllepse
اسم مفعول من التّعمية. و هو عند البلغاء كلام موزون يدلّ بطريق الرّمز و الإيماء على اسم أو أن يكون بزيادة فيه عن طريق القلب أو
[١] المعلومية من فرق الحازمية من الخوارج العجاردة. قالوا من لم يعرف اللّه فهو جاهل و بالتالي فهو كافر. و ان افعال العباد غير مخلوقة للّه تعالى. و تكلموا في الاستطاعة و غيرها.
موسوعة الجماعات و المذاهب ... ص ٣٧١ معجم الفرق الإسلامية ٢٣٠
[٢] نزد بلغاء آنست كه در تمام بيت سر كلمات را حرفي معين بيارد اگرچه در بعضي منشآت چندگان كلمات كسي را برين نوع افتاده باشد چون شاعر را قصد صنعت نبود گوئى كه نگفته است و دليل بر عدم قصد كه در همه بيت نياورده است مثاله:
مصراع.
شاهد و شريف و شمع و شراب