كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١١٦٣ - حرف العين (ع)
بعزته، فلا يغلبه أحد من المخلوقات (الممكنات) و يصير هو غالبا على الممكنات الذين هم دونه، كذا في لطائف اللغات [١].
عند الكريم:
[في الانكليزية]Servant of the Generous
[في الفرنسية]Serviteur du Genereux
هو في اصطلاح الصوفية من جعله اللّه نمودجا لاسمه الكريم، و تجلّى عليه بكرمه، و قد تحقّق بحقيقة العبودية، و كذلك هو من يستر عيوب الناس و يسامح الآخرين فيما يفعلونه به من تقصير، و يعذرهم بسبب كرم طبعه و حسن أفعاله، كذا في كشف اللغات [٢].
العبودة:
[في الانكليزية]Devotion ،piety
[في الفرنسية]Devotion ،asservissement ،piete
عند بعض السالكين هي العبادة له تعالى إجلالا و هيبة و حياء منه و محبة له، و هي أعلى من العبودية و هي أعلى من العبادة. فالعبادة محلها البدن و هي إقامة الأمر، و العبودية محلّها الروح و هي الرضاء بالحكم، و العبودة محلها السّر.
و الخلفاء الراشدون كلّهم كانوا في مرتبة العبودة فكان الصدّيق رضي اللّه عنه يعبده إجلالا و تعظيما كما أشار إليه عليه السلام (لم يفضلكم أبو بكر بكثرة صيام و لا صلاة و إنّما فضّلكم بشيء وقر في صدره و ذلك الشيء عظمة اللّه و إجلاله) [٣] و كان عمر رضي اللّه عنه يعبده خوفا و هيبة، و لذلك كان مهيبا: (من خاف اللّه خاف منه كل شيء) [٤]. و كان عثمان رضي اللّه عنه يعبده حياء. قال عليه السلام: (ألا تستحيي ممّن تستحيي منه ملائكة السماء) [٥] و كان عليّ رضي اللّه عنه يعبده محبّة.
قال تعالى: وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً [٦] الآية، كذا في مجمع السلوك.
العبودية:
[في الانكليزية]Slavery ،bondage
[في الفرنسية]Esclavage ،servage
بالضم قد عرفت قبل هذا و نهاية العبودية الحرية كما مرّ.
العبيدية:
[في الانكليزية]Al -Abidiyya )sect(
[في الفرنسية]Al -Abidiyya )secte(
فرقة من المرجئة و هم أصحاب عبيد المكذّب [٧] زادوا على اليونسية [٨] من المرجئة أنّ علم اللّه تعالى لم يزل شيئا غير ذاته و كذا باقي الصفات، و أنّه تعالى على صورة الإنسان
[١] در اصطلاح صوفيه عبارتست از كسى كه عزيز گردانيده است او را حق تعالى بتجلي عزت پس غالب نشود برو هيچ كس از ممكنات و او غالب ميشود بر ممكنات كه دون اويند كذا في لطائف اللغات.
[٢] در اصطلاح صوفيه آنست كه خداى تعالى او را نموده باشد اسم الكريم و تجلي فرموده بود بر وى بكرم خويش و تحقيق يافته بود بحقيقت عبوديت و نيز آنكه هر گناهى كه از كسي بيند ستر فرمايد و هر گناهى كه كند بر وى از آن تجاوز نمايد بلكه با كرم خصال و احمد افعال عذرخواهي كند كذا في كشف اللغات.
[٣] لم نجده في المراجع المتوفرة لدينا. و يرجّح أنه موجود في كتاب «مجمع السلوك» في التصوف، للشيخ سعد الدين الخيرآبادي الهندي المتوفى ٨٨٢ ه.
[٤] المتقي الهندي، كنز العمال، ح ٥٩١٥. و جاء بلفظ: (من خاف اللّه اخاف اللّه منه كل شيء)، و عزاه إلى أبي عن وائلة، و الى الكرخي في أماليه و الرافعي عن ابن عمر.
[٥] صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل عثمان، ح ٢٦، ٤/ ١٨٦٦ بلفظ (ألا استحي من رجل تستحي منه الملائكة).
[٦] الانسان/ ٨
[٧] عبيد المرجئ أو عبيد المكتئب، رأس الفرقة العبيدية من المشبهة. موسوعة الفرق و الجماعات و المذاهب الاسلامية ٢٩١، معجم الفرق الاسلامية ١٦٩.
[٨] فرقة من المرجئة الذين قالوا بالإرجاء في الايمان، و هم أتباع يونس بن عون الذي زعم أن الايمان في القلب و اللسان، و أن الايمان لا يتجزأ. الفرق ٢٠٢، التبصير ٩٧، الملل ١٤٠، المقالات ١/ ١٩٨.