كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٧٧٢ - فائدة
يطلقان على ما لا يدخل في مفهومه السّلب و ما يدخل فيه و على الوجود و العدم و على الموجود و المعدوم، فهذه أربعة معان ذكرها صاحب المقاصد انتهى كلامه. ثم توضيح هذا المعنى الأخير أنّ الوجودي ما لا يستقلّ بنفسه بل يقوم بغيره و يكون قيامه به لوجوده له في الخارج كالسواد القائم بالجسم فإنّ ثبوته له إنّما هو بوجوده له في الخارج فالجار و المجرور أعني له ظرف مستقر و المعنى بوجوده في نفسه حال كونه حاصلا له، و هذا بناء على ما اختار السّيّد السّند من أنّ وجود العرض في نفسه مغاير لوجوده في الموضوع، فثبوت شيء لشيء حينئذ هو وجوده له. و أمّا على ما اختاره المحقّق التفتازاني من أنّ وجود العرض في نفسه هو وجوده في الموضوع فظرف لغو، و ثبوت شيء لشيء على هذا أعمّ من وجوده له، فإنّ الأمور العدمية ثابتة لموصوفها و ليس لها وجود فيها.
و الفرق بين الوجودي بهذا المعنى و بين الأمور الاعتبارية بأنّ اتصاف الموصوف به في الخارج بخلاف الأمور الاعتبارية فإنّ الاتصاف بها في العقل ثم الوجودي بهذا المعنى أعمّ من الموجود من وجه لجواز وجودي لا يعرض له الوجود أبدا كالسواد المعدوم دائما فإنّ ملخّص معنى الوجودي أنّه مفهوم يصحّ أن يعرض له الوجود عند قيامه بموجود. فالسواد مثلا وجودي سواء وجد أو لم يوجد. و أما صدق الموجود أي تحقّقه بدون الوجودي نفي الموجودات القائمة بذواتها، و إذا كان أعمّ منه في التحقّق لم يكن الوجودي مستلزما للوجود من حيث الحمل و يقابله العدمي. و يقرب من هذا ما قيل إنّ الوجودي عرض من شأنه الوجود الخارجي سواء وجد أو لم يوجد، و المراد بالعرض المعنى اللغوي، فإنّه بالمعنى الاصطلاحي قسم الموجود و وجه القرب أنّهما متلازمان في الصدق متغايران في المفهوم، هكذا يستفاد من شرح المواقف و حاشيته للمولوي عبد الحكيم.
الوجودية:
[في الانكليزية]Absolute general proposition
-
[في الفرنسية]Proposition absolue generale
اللادائمة هي عند المنطقيين مطلقة عامّة مع قيد اللادوام بحسب الذات و هي مركّبة من المطلقتين نحو كلّ إنسان متنفس بالإطلاق العام لا بالدوام و الوجودية اللاضرورية مطلقة عامّة مع قيد اللاضرورة بحسب الذات، نحو كلّ إنسان متنفّس بالإطلاق العام لا بالضرورة، و هي مركّبة من مطلقة عامّة و ممكنة عامّة، و تحقيق ذلك يطلب من كتب المنطق.
وجوه الكواكب:
[في الانكليزية]
Phases of planets or the signs of tE
[في الفرنسية]
Phases des planetes ou des signes du zodiE
هي عند المنجّمين عبارة عن تقسيم كلّ برج إلى ثلاثة أقسام. و كلّ قسم يتألّف من عشر درجات حسب توالي البروج تدعى الوجه.
و كلّ واحد منها ينسب إلى كوكب كما في العشر درجات الأولى من الحمل، و هي نصيب كوكب المريخ. و العشر درجات الوسطى هي من نصيب الشمس، و العشر درجات الأخيرة هي من نصيب كوكب الزهرة. و الدّرجات العشر الأولى من برج الثّور من نصيب الكوكب عطارد، و العشر درجات الوسطى من نصيب القمر، و العشر درجات الأخيرة هي من نصيب زحل. و عليه القياس إلى آخر الأبراج و هو برج الحوت. هذا ما قاله في شجرة الثمرة [١]
[١] نزد منجمان عبارتست از قسمت هر برجى بسه قسم و هر قسمى را كه ده درجه باشد بتوالي بروج وجه خوانند و هريك را به كوكبى منسوب سازند چنانكه ده درجه اوّل حمل نصيب مريخ است و ده درجه ميانه نصيب آفتاب و ده درجه آخر نصيب-