كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٦٤٠ - فائدة
الملتوي:
[في الانكليزية]Curved ،devious
[في الفرنسية]Recourbe ،detourne
على صيغة اسم الفاعل عند الصرفيين هو اللفيف المفروق.
الملطّف:
[في الانكليزية]Palliative ،sedative
[في الفرنسية]Palliatif ،correctif
بكسر الطاء المشددة عند الأطباء دواء يجعل قوام المادة أرقّ لما فيه من الحرارة المعتدلة كالزوفى، و يقابله المغلّظ و هو دواء يجعل قوام الرطوبة أغلظ من المعتدل أو مما كان عليه، كذا في المؤجز في فنّ الأدوية.
الملك:
[في الانكليزية]Possession
[في الفرنسية]Possession
بالكسر و سكون اللام عند الحكماء هو هيئة تعرض للشيء بسبب ما يحيط به و ينتقل بانتقاله و يسمّى بالجدة بكسر الجيم و تخفيف الدال و بالقنية أيضا كما في بحر الجواهر.
و بالقيد الأخير خرج المكان أي الأين المتعلّق بالمكان فإنّه و إن كان هيئة عرضية للشيء بسبب المكان المحيط به إلّا أنّ المكان لا ينتقل بانتقال المتمكّن و ما يحيط به أعم من أن يكون طبيعيا كالإهاب للهرة مثلا، أو لا يكون طبيعيا كالقميص للإنسان، و من أن يكون محيطا بالكلّ كالثوب الشامل لجميع البدن، أو بالبعض كالخاتم للإصبع. و في المباحث المشرقية أنّ الملك عبارة عن نسبة الجسم إلى حاصر له أو لبعضه و ينتقل بانتقاله، فجعل الملك نفس النسبة و الحقّ أنّه تسامح، و المراد أنّه أمر نسبي حاصل للجسم بسبب حاصر لأنّ نسبة المحصورية و الحاصرية مستويتان، فجعل إحداهما مقولة دون الأخرى تحكّم. و الوجدان أيضا شاهد بأنّ التعمّم مثلا حالة بسبب الإحاطة المخصوصة لا نفس إحاطة العمامة، كذا في شرح المواقف و حاشيته للمولوي عبد الحكيم.
الملك:
[في الانكليزية]Angel
[في الفرنسية]Ange
بفتحتين مقلوب مألك صفة مشبّهة من الألوكة بمعنى الرسالة. فأصل ملك ملأك حذفت الهمزة بعد نقل حركتها إلى ما قبلها طلبا للخفة لكثرة استعماله و الملائكة جمع ملأك على الأصل، كالشمائل جمع شمأل و التاء للتأنيث أي لتأكيد تأنيث الجماعة، هكذا في البيضاوي و حواشيه في تفسير قوله تعالى في سورة البقرة وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً [١]. و في التفسير الكبير هناك اختلف العقلاء في ماهية الملائكة و حقيقتهم و طريق ضبط المذهب أن يقال الملائكة لا بدّ أن تكون ذوات موجودة قائمة بأنفسها، ثم إنّ تلك الذوات إمّا أن تكون متحيّزة أو لا. أمّا الأول و هو أنّ الملائكة ذوات متحيّزة فههنا أقوال.
القول الأول إنّها أجسام هوائية لطيفة تقدر على التشكّل بأشكال مختلفة مسكنها السموات و هذا قول أكثر المسلمين. و في شرح المقاصد الملائكة أجسام نورانية خيّرة و الجنّ أجسام لطيفة هوائية منقسمة إلى الخيّرة و الشريرة، و الشياطين أجسام نارية شريرة. و قيل تركيب الأنواع الثلاثة من امتزاج العناصر إلّا أنّ الغالب في كلّ واحد ما ذكر، و لكون النار و الهواء في غاية اللطافة كانت الملائكة و الجنّ و الشياطين بحيث يدخلون المنافذ و المضايق حتى جوف الإنسان، و لا يرون بحسّ البصر إلّا إذا اكتسوا من الممتزجات الأخر التي تغلب عليها الأرضية و المائية جلابيب و غواشي فيرون في أبدان كأبدان الناس و غيره من الحيوانات انتهى. ثم قال في التفسير الكبير و القول الثاني قول طائفة من عبدة الأوثان و هو أنّ الملائكة في الحقيقة هي هذه الكواكب الموصوفة بالإسعاد
[١] البقرة/ ٣٠