كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٥٠١ - فائدة
هو المدخل الوسيط لأنّ الآحاد لا توجد درجة تحتها فلا تقبل النزول. و أمّا إذا طرحنا من المدخل الكبير تسعة تسعة فالباقي هو المدخل الصغير، و عليه فالمثال المذكور (حسن) سيكون الباقي/ ١١٨/ واحدا.
و يقال أيضا للمدخل الكبير العدد الكبير، كما يقال للمدخل الوسيط العدد الوسيط و للمدخل الصغير العدد الصغير. و لكلّ واحد من هذه المداخل مخرج هو عبارة عن الحروف الحاصلة من ذلك المدخل. فإذا حصّلنا المخرج و المدخل الكبير في المثال المذكور فإنّ النتيجة هي هذه الحروف: ح ي ق ٨ ١٠ ١٠٠
و مخرج المدخل الوسيط هو ا ي؛ و أمّا مخرج المدخل الصغير فهو حرف ا. هذا ما قيل في أنواع البسيط. و يفهم من بعض الرسائل أنّهم يحطون المدخول الوسيط إلى مرتبة أقلّ على النحو المذكور، فيكون الحاصل هو المدخل الصغير. و عليه فالمدخل الصغير في المثال المذكور هو عشرة [١]
المدد:
[في الانكليزية]Supply ،reinforcement
[في الفرنسية]Renfort ،armec
بفتحتين في الأصل ما يزاد به الشيء و يكثر. و شرعا هو الذي يرسل إلى الجيش ليزيدوا، كذا في جامع الرموز في كتاب الجهاد.
المدرج:
[في الانكليزية]
Prophetic tradition which suffered a modificati
[في الفرنسية]
Tradition prophetique qui a subi une modificati
اسم مفعول من الإدراج، و هو عند المحدّثين الحديث الذي يقع فيه أو في إسناده تغيّر بسبب اندراج شيء و هو على قسمين:
القسم الأول مدرج المتن و هو أن يقع في المتن كلام ليس منه، أي يذكر الراوي صحابيا كان أو غيره كلاما لنفسه أو غيره فيرويه من بعده متّصلا بالحديث من غير فصل يتميّز به عنه، فيتوهّم من لا يعرف حقيقة الحال أنّه من الحديث. فتارة يكون في أوّله و تارة في أثنائه و تارة في آخره و هو الأكثر. و القسم الثاني مدرج الإسناد و هو الحديث الذي يقع التغيّر في سياق إسناده و هو أقسام: الأول أن تروي الجماعة الحديث بأسانيد مختلفة فيرويه عنهم راو فيجمع الكلّ على إسناد واحد من تلك الأسانيد و لا يبين الاختلاف. و الثاني أن يكون المتن عند راو إلّا بعضا منه فإنّه عنده بإسناد آخر فيرويه راو عنه تاما بالإسناد الأول، و منه أن يسمع الحديث من شيخه إلّا طرفا منه فيسمعه عن شيخه بواسطة فيرويه عنه تاما. و الثالث أن يكون عند الراوي متنان مختلفان بإسنادين مختلفين فيرويهما راو عنه مقتصرا على أحد الإسنادين أو يروي أحد الحديثين بإسناده الخاصّ به، لكن يزيد فيه من المتن الآخر ما ليس في الأول. و الرابع أن لا
[١] و آن نزد اهل جفر بر سه نوع است مدخل كبير و مدخل صغير و مدخل وسيط مدخل كبير عبارت است از مجموع اعداد اسمي بحساب جمل كبير مثلا اعداد حسن بحساب جمل كبير ١١٨ باشد پس همين مدخل كبير است و چون مدخل كبير را يكمرتبه منحط گيرند مثلا عشرات را آحاد سازنده و مئات را عشرات و هم برين قياس مدخل وسيط حاصل شود مثلا در مثال مذكور بعد انحطاط يكمرتبه يازده حاصل آيد و چون بر وى هشت كه آحاد است زيادة كنند نوزده شود پس نوزده مدخل وسيط است زيرا كه آحاد قبول انحطاط نمىكند و چون از مدخل كبير نه نه طرح نمايند آنچه باقي ماند مدخل صغير باشد پس در مثال مذكور مدخل صغير يك باشد و مدخل كبير را عدد كبير نيز گويند چنانچه مدخل وسيط را عدد وسيط و مدخل صغير را عدد صغير. و هريك ازين سه مداخل را مخرجى است كه عبارت است از حروف محصله از آن مدخل پس چون مخرج و مدخل كبير در مثال مذكور حاصل كنم اين حروف آيد ح ي ق و مخرج مدخل وسيط اين حروف ا ي و مخرج مدخل صغير حرف آ باشد اين در انواع البسيط گفته. و از بعض رسائل چنان مفهوم مىشود كه چون مدخل وسيط را يكمرتبه منحط گيرند بطور مذكور مدخل صغير حاصل آيد پس مدخل صغير در مثال مذكور ده باشد.