كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٤٩٥ - فائدة
المخشن:
[في الانكليزية]Coarsener
[في الفرنسية]Qui rend rude
بكسر الشين عند الأطباء دواء يجعل أجزاء سطح العضو مختلفة الوضع في الارتفاع و الانخفاض بعد الملاسة الطبيعية أو العارضية عن مادّة لزجة، كذا في المؤجز في فنّ الأدوية.
المخصوص:
[في الانكليزية]Particular verbs
[في الفرنسية]Verbes Particulier
بالمدح و الذّمّ عند النحاة، و قد سبق تفسيرهما في أفعال المدح و الذّمّ.
المخصوصة:
[في الانكليزية]private ،particular
[في الفرنسية]propre ،particulier
عند المنطقيين و تسمّى بالشخصية أيضا قد سبق في لفظ الحملية.
المخضرم:
[في الانكليزية]
Who lived before the Islam and saw its beginE
[في الفرنسية]Qui a vecu avant l'Islam et a son debut
على صيغة اسم المفعول من الرباعي المجرّد، و قيل على صيغة اسم الفاعل منه، فهو إمّا بفتح الراء المهملة أو بكسرها و قبلها ضاد معجمة، و المخضرمون الجمع. و هو عند المحدّثين من أدرك الجاهلية صغيرا كان أو كبيرا في حياته صلّى اللّه عليه و سلّم، و الإسلام في حياته صلّى اللّه عليه و سلّم أو بعده و لم ير النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أو رآه لكنه غير مسلم. و خصّه ابن قتيبة بمن أدرك الإسلام في الكبر ثم أسلم بعد النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، و بعضهم بمن أسلم في حياته كزيد بن وهب [١] فإنّه أتى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فقبض النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و أسلم و هو في الطريق، و قد عدّ لهم مسلم عشرين نفرا كأبي عمر الشيباني [٢] و عمر بن ميمون [٣] و غيرهما. قال النووي و هم أكثر، و المخضرمون ليسوا من الصحابة. و لم يذهب ابن عبد البرّ إلى كونهم صحابة و إن توهّم بذلك بعض. ثم اشتقاقه إمّا من قولهم لحم مخضرم لا يدرى من ذكر أو أنثى لتردّدهم بين الطبقتين أي بين الصحابة للمعاصرة و بين التابعين لعدم الرؤية، لا يدرى من أيّتهما هم، أو من خضرموا آذان الإبل أي قطعوها، و ذلك لأنّ أهل الجاهلية كانوا يخضرمون آذان الإبل لتكون علامة لإسلامهم إن أغير عليها أو حوربوا، فكأنّهم خضرموا لذلك. فعلى هذا يحتمل أن يكون المخضرم بكسر الراء كما حكي عن بعض أهل اللغة و يحتمل أن يكون بالفتح لأنّه اقتطع عن الصحابة و إن عاصر لعدم الرؤية. قال ابن خلكان [٤]: قد سمع محضرم بالحاء المهملة و بكسر الراء. قال العراقي و هو غريب، هكذا يستفاد من شرح النخبة و شرحه في تعريف التابعي و في شرح الألفية للعراقي. و ذكر أبو
[١] هو زيد بن وهب الجهني، ابو سليمان الكوفي، مات بعد الثمانين. و قيل سنة ست و تسعين، مخضرم، ثقة جليل.
التقريب ٢٢٥
[٢] هو اسحاق بن مرار الشيباني، ابو عمرو. ولد عام ٩٤ ه/ ٧١٣ م. و توفي عام ٢٠٦ ه/ ٨٢١ م. لغوي. أديب. عالم. له عدة كتب. الاعلام ١/ ٢٩٦، وفيات الاعيان ١/ ٦٥، تاريخ بغداد ٦/ ٣٢٩.
[٣] هو عمر بن ميمون بن بحر بن سعد الرماح البلخي، أبو علي القاضي، و سعد هو الرماح. مات سنة ١٧١ ه. ثقة عمي في آخر عمره. و هو من الطبقة السابعة. التقريب ٤١٧
[٤] هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان البرمكي الأربلي، أبو العباس ولد ٦٠٨ ه/ ١٢١١ م و توفي بدمشق عام ٦٨١ ه/ ١٢٨٢ م. مؤرخ حجة، أديب، تولى القضاء فترة. له مؤلفات هامة أشهرها وفيات الأعيان.
الإعلام ١/ ٢٢٠، وفيات الأعيان ٢/ ٤٢٠، فوات الوفيات ١/ ٥٥، النجوم الزاهرة ٧/ ٣٥٣