كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٤٤٢ - فائدة
من الدّماغ من شأنها تركيب الصّور و المعاني و تفصيلها و التصرّف فيها و اختراع أشياء لا حقيقة لها. فتركيب الصورة بالصورة مثل أن يتصوّر إنسان ذو رأسين أو ذو أيد أربع و نحوه، و كما في قولك صاحب هذا اللون المخصوص له هذا الطعم المخصوص. و تركيب الصورة بالمعنى كما في قولك صاحب الصداقة له هذا اللون.
و تركيب المعنى بالمعنى كما في قولك ما له هذه العداوة له هذه النّفرة. و تفصيل الصورة عن الصورة مثل أن يتصوّر إنسان بلا رأس أو بدون يد أو بغير رجل و نحوه، و كما في قولك هذا اللون ليس له هذا الطعم و قس على هذا.
و اختراع أشياء لا حقيقة لها كما في تخيّل إنسان ذي جناحين يطير في الهواء كالطير. و قد يقال تركيب الصورة بالصورة كما في تخيّل إنسان ذي جناحين و تركيب المعنى بالصورة كما في توهّم صداقة جزئية لزيد، و لا استبعاد بين القولين كما يظهر بأدنى تأمّل إذ بين اختراع أشياء لا حقيقة لها و بين تركيب الصور و المعاني و تفصيلها عموم و خصوص من وجه. ثم إنّ هذه القوة لا تسكن دائما لا نوما و لا يقظة و ليس عملها منتظما بل النفس هي التي تستعملها في المحسوسات مطلقا على أي نظام تريد بواسطة القوة الوهمية، و بهذا الاعتبار تسمّى متخيّلة لتصرّفها في الصور الخيالية، و في المعقولات بواسطة القوة العقلية و بهذا الاعتبار تسمّى مفكّرة لتصرّفها في الصور العقلية. فإن قلت كيف تستعملها في الصور المحسوسة مع انها ليست مدركة لها عندهم. قلت القوى الباطنة كالمرايا المتقابلة فينعكس إلى كلّ منهما ما ارتسم في الأخرى، و الوهمية هي سلطان تلك القوى فلها تصرّف في مدركاتها بل لها تسلّط على مدركات العاقلة فتتنازعها فيها و تحكم عليها بخلاف أحكامها. فمن سخّرها للقوة العقلية بحيث صارت مطاوعة لها فقد فاز فوزا عظيما. هذا كله خلاصة ما في شرح التجريد و شرح المواقف و المطوّل و حواشيه.
المتّصل:
[في الانكليزية]Conjunctive ،communicating ،linked
[في الفرنسية]Conjonctif ،communicant ،joint
هو يطلق على معان قد سبقت من قبل.
المتعادلان:
[في الانكليزية]Two equal numbers
[في الفرنسية]Deux nombres egaux
من الأعداد المتساويان، و قد يطلق على عددين يكون مجموع أجزاء أحدهما المفردة مساويا لمجموع أجزاء الآخر منهما.
المتعة:
[في الانكليزية]Enjoyment ،dower of a divorced woman
[في الفرنسية]Jouissance ،douaire d'une femme divorcee
بالضم اسم من التّمتّع. و قيل مأخوذ من المتاع، و المراد بها في قول الفقهاء أن تزوج رجل و لم يسمّ للمرأة مهرا يجب عليه المتعة، و هي الدّرع و الخمار و الملحفة يعنى جادر،- ملاءة-، و لا تزاد على نصف مهر مثلها و لا تنقص من خمسة دراهم، و يعتبر حالها في اليسار و الإعسار. فإن كانت من السّفلة فمن الكرباس، و من الوسطى فمن القزّ- الحرير الخام-، و من مرتفعة الحال فمن الإبريسم- الحرير الناعم-. و قيل يعتبر حاله و هو أصحّ كما في المضمرات. و أفضل المتعة خادم كذا في جامع الرموز و غيره. و نكاح المتعة يجيء في لفظ النكاح.
المتّفق:
[في الانكليزية]
Repetition of the same letter) in prosody (confusion due to a homonyE
[في الفرنسية]Repetition d'une meme lettre )en prosodie( ،confusion due a une homonymie
على صيغة اسم الفاعل عند أهل القوافي هو الدخيل الذي التزم الشاعر إعادته بعينه على