كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٣٢٣ - فائدة
(التخلّص) و هو اللّقب أو الاسم الذي يخترعه لنفسه مثل، سعدى، حافظ و امثال ذلك. و هو واسطة للانتقال من الغزل إلى المدح بوجه مناسب و إذا لم يذكر التخلّص في القصيدة فإنّها تسمّى مقتضبة. و أمّا إذا لم يكن فيها تشبيب بأن يبدأ القصيدة بالمدح فيسمّونها مجدّدة. و قد مرّ تفصيل التشبيب و المقتضب.
و اعلم أيضا أنّه إذا جيء في القصيدة ببيتين أو ثلاثة أبيات مصرّعة فجائز، و المراد من المصرّع هو المطلع. و بعضهم على أنّ المطلع هو البيت الأول فقط. و لكن من المستحسن إذا أريد الإتيان بمطلع آخر أن يشار لذلك انتهى.
و القصيدة لها معنى آخر و هو أن يكون الشعر وافيا غير مجزوء [١]
القضاء:
[في الانكليزية]Judgement ،decision ،sentence ،destiny ،accomplishment ،execution ،judgeship
[في الفرنسية]Sentence ،jugement ،arret destin ،sort ،accomplissement ،execution juridiction
بالفتح و تخفيف الضاد المعجمة في اللغة يستعمل لمعان، الأمر قال اللّه تعالى وَ قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ [٢]، و الحكم قال اللّه تعالى فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ [٣]، و الفعل مع الإحكام قال اللّه تعالى: فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ [٤] أي خلقهن مع الإحكام، و الاعلام و التبيين قال تعالى وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَ [٥]، و إقامة الشيء مقام غيره- و أداء الواجب- و التقدير- و الإتمام- و القتل و غيرها. و الاصوليون يستعملونه في الإتيان بمثل الواجب و يقابله الأداء و قد سبق. و الفقهاء يستعملونه في الإلزام كذا ذكر في الكافي. و في الخزانة أنّ القضاء في اللغة بمعنى الإلزام و في الشرع قول ملزم يصدر عن ولاية عامة. و قيل هو في الشرع فصل الخصومات و قطع المنازعات، و لا يخفى أنّ هذا صادق على الفصل و القطع الصادرين عن الخليفة، و كذا المذكور في الخزانة يصدق على القول الملزم الصادر عن الخليفة، كذا في البرجندي و قد مرّ أيضا في لفظ الديانة. و من له القضاء يسمّى قاضيا، و قاضي القضاة هو المتصرّف في القضاء تقليدا و عزلا كذا في جامع الرموز. و فيه في كتاب الدعوى أنّ القضاء على نوعين: قضاء إلزام و يسمّى بقضاء الملك و الاستحقاق أيضا، و قضاء ترك. و الفرق بينهما من وجهين: الأول أنّه لو صار أحد مقضيا عليه في حادثة بهذا القضاء لا يصير مقضيا له في تلك الحادثة أبدا، بخلاف قضاء الترك فإنّه يصير المقضي عليه مقضيا له بعد إقامة البيّنة. و الثاني أنّه لو ادّعى ثالث و أقام البيّنة قبلت في قضاء الترك و أمّا في
[١] بالصاد المهملة نزد بلغا عبارت است از غزلى كه زياده از دوازده بيت باشد. و در مجمع الصنائع مىآرد قصيده نزد عرب حدى معين ندارد چنانچه از پانصد بيت زياده ميگويند و فصحاى عجم نهايت مستحسنه آن را صد و بيست بيت مقرر نمودهاند و هر قصيده كه مشتمل باشد بر ابيات تشبيب لازم است كه آن را تخلص بيارند و آن انتقال است از اسلوب تشبيب بمدح ممدوح بوجهى مناسب و هر قصيده كه درو تخلص نبود آن را مقتضب گويند و آنكه از تشبيب عاري باشد چنانچه از ابتدا در مدح شروع كند آن را مجدد نامند و تفصيل آنها در لفظ تشبيب و لفظ مقتضب گذشت و نيز بدان كه در قصيده دو بيت و سه بيت مصرع اگر بيارند رواست و مراد از مصرع مطلع است و بعضى برانند كه مطلع همين بيت اوّل است و بس اما مستحسن آن است كه چون خواهند كه در قصيده مطلع ديگر اندازند اشارتى بدان نمايند انتهى. و قصيده بمعنى شعر وافي غير مجزو نيز آيد.
[٢] الاسراء/ ٢٣
[٣] طه/ ٧٢
[٤] فصلت/ ١٢
[٥] الاسراء/ ٤