كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٢٣٤ - فائدة
المعمر أو على ورثته إذا مات المعمر أو الشخص المعمر له، و هو صحيح، و الشرط باطل فالدار للمعمر له حال حياته و لورثته بعد مماته، كذا في جامع الرموز في كتاب الهبة.
العمق:
[في الانكليزية]Depth
[في الفرنسية]Profondeur
بالضم و سكون الميم يطلق على معان الأول الامتداد الثالث المقاطع لكلّ واحد من الامتدادين الأولين أي الطول و العرض على زوايا، و هو ثالث الأبعاد الجسمية. الثاني الثخن مطلقا نازلا كان أو صاعدا و يسمّى بالجسم التعليمي أيضا. و بهذا المعنى قيل إنّ كلّ جسم فهو في نفسه عميق. الثالث الثخن النازل أي المقيّد باعتبار نزوله و الصاعد حينئذ، يسمّى سمكا كما مرّ في لفظ الثخن. الرابع الامتداد الآخذ من صدر الإنسان إلى ظهره و من ظهر ذوات الأربع إلى الأرض كذا في شرح المواقف في مبحث الكم.
العملي:
[في الانكليزية]Practical
[في الفرنسية]Pratique
بفتح العين و الميم المنسوب إلى العمل و هو كل فعل يكون من الحيوان بقصد و هو أخصّ من الفعل لأنّه قد ينسب إلى الجمادات كما في جامع الرموز في الخطبة. و في عرف العلماء يطلق على ما يقابل النظري، و قد سبق في أول المقدمة معانيهما.
العمود:
[في الانكليزية]Column ،vertical line
[في الفرنسية]Colonne ،ligne verticale
بالفتح في اللغة بمعني ستون خانة و عند المهندسين هو الخطّ القائم على خط آخر بحيث يحدث عن جنبيه زاويتان متساويتان كذا في شرح أشكال التأسيس. و بعبارة أخرى العمود خط قائم على خط آخر بحيث لا يميل إلى جانب بل يقوم مستويا، و هذا هو العمود من الخط على الخط. و أمّا العمود من الخط على السطح فهو خط قائم على سطح مستو بحيث لا يميل إلى جانب بأن يحيط بقائمة مع كلّ خط يخرج في ذلك السطح من الفصل المشترك بين ذلك السطح و بين ذلك الخط. و أمّا العمود من السطح على السطح فهو سطح قائم على سطح آخر، بحيث لا يميل إلى جانب، بأن يكون بحيث لو أخرج كلّ عمود من الفصل المشترك بين السطحين على أحدهما لماسّ السطح الآخر بكلّه، بأن يقع كلّ ذلك الخط المخرج في ذلك السطح، و السطحان حينئذ متقاطعان على قوائم، و إن لم يماسّه بكلّه فالسطحان مائلان. هكذا يستفاد من ضابط قواعد الحساب. و عمد بفتحتين جمع عمود است.
العموم:
[فى الانكليزية]General ،generality ،common -
[في الفرنسية]General ،generalite ،commun بالفتح و ضم الميم في اللغة الشّمول. يقال مطر عامّ أي مشتمل الأمكنة. و عند المنطقيين هو كون أحد المفهومين اشتمل أفرادا من المفهوم الآخر، إمّا مطلقا بأن يصدق على جميع ما يصدق عليه الآخر من غير عكس كلّي و يسمّى عموما مطلقا، و ذلك المفهوم يسمّى عاما مطلقا و أعمّ مطلقا، و ذلك المفهوم الآخر يسمّى خاصّا مطلقا و أخصّ مطلقا، كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان فإنّه أعمّ منه مطلقا. و إمّا من وجه بأن يصدق على بعض ما يصدق عليه الآخر و يسمّى عموما من وجه و ذلك المفهوم يسمّى عاما من وجه و أعمّ من وجه، و المفهوم الآخر يسمّى خاصا من وجه و أخصّ من وجه، كالحيوان بالنسبة إلى الأبيض. و أمّا ما وقع في العضدي من أنّ المنطقي يقول العامّ ما لا يمنع تصوّره من الشركة و الخاص بخلافه فليس بصحيح، صرّح به المحقق التفتازاني في حاشيته. و يجيء العموم و الخصوص بمعنى آخر أيضا يذكر في لفظ النسبة.
و عند الأصوليين هو كون اللفظ موضوعا بالوضع الواحد لكثير غير محصور مستغرقا