شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٤٧ - الحجة الثالثة
بالتخلخل، و هذا محسوس؛ بل يجب أن يكون تعيّن المقدار عليها [١] بسبب يقتضي في الوجود ذلك المقدار و إن لم يتعيّن [٢] لها [٣] مقدار لذاتها.
و ذلك السبب لا يخلو [١]: إمّا أن يكون فيه، فيكون الكمّ فيه [٤] تابعا لصورة أخرى في المادّة.
[٢]: أو يكون ذلك [٥] لسبب من خارج.
فإن كان من سبب خارج [٦] فلا يخلو: [الف]: إمّا أن يوجب [السبب] [٧] ذلك [التعيّن] [٨] من غير أن يؤثّر فيه أثرا آخر/DB ٦ / يتبع الكمّ ذلك الأثر؛ [ب]: أو يكون و يفعل [٩] فيها أثرا آخر، ثمّ يتبعه الكمّ.
فإن كان الفاعل الخارج أفاده مقدارا ما، لا بسبب في الجسم من نسبة إلى استعداد [١٠] معين [١١]، [ف] تساوت [١٢] الأجسام في الأحجام؛ و هذ محال. فإذن إنّما يختلف بحسب اختلاف الاستعدادات، و هي تابعة لمعان غير نفس المواد، فالكمّ يتّبع لا محالة أثرا ما [١٣] يوجد في
[١] . م، خ: عليه
[٢] . فى بعض النسخ: إن يتعين
[٣] . نج: له
[٤] . نج:- فيه
[٥] . نج، نجا:- ذلك
[٦] . نجا: لسبب من خارج
[٧] . الإضافة من نجا.
[٨] . الإضافة من نجا.
[٩] . نج: يكون او لا يفعل.
[١٠] . نجا: فإن كان تابعا له افاده بمقدار ما لذلك السبب لا لان الجسم يختص به لنسبته إلى استعداد
[١١] . نجا:+ واحد
[١٢] . نج: فتتساوى/ نجا: فتساوى
[١٣] . م، نج: امّا