شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٤٤ - الحجة الثانية
تقبل».
اعلم أنّ هذا التقسيم غير منحصر، و مع ذلك ففي هذا [١] الكلام اختلال؛ لأنّ الهيولى إذا كانت قابلة دائما أيس [٢] يلزم منه.
قوله: «فتكون بوجودها الخاصّ المتقوّم غير ذات كمّ و قد قامت غير ذات كمّ».
معناه: أنّ الهيولى إذا كانت موجودة خالية عن الصّورة كانت خالية أيضا عن المقدار، و لا تكون لها أجزاء بالقوّة.
قوله: «فيكون المقدار الجسماني عرض لها، و صيّر ذاتها بحيث لها بالقوّة أجزاء، و قد تقوّمت جوهرا في نفسها غير ذي جزء باعتبار نفسها [٣] البتة».
معناه: أنّ الهيولى حينئذ لا تكون في حيّز، لأنّه لا امتداد لها في حيّز [٤].
قوله: «فيكون ما هو متقوّم بأنّه لا جزء له يعرض له [٥] أن يبطل عنه ما يتقوّم به بالفعل لورود عارض عليه».
اعلم أنّ هذا الكلام متصل بقوله [٦]؛ إذا عرض لها المقدار و صيّرها ذات آخر بالقوّة فيكون ما هو متقوّم بأنّه لا جزء [٧] له يبطل عنه ما يتقوّم
[١] . م:+ هذا
[٢] . د: أيش.
[٣] . ف: نفسها غير ذات نفسه
[٤] . ف: حين
[٥] . ف:- له
[٦] . ف: فقوله/ هكذا فى النسخ.
[٧] . ف: لا حركة