شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٢٨٦ - في كيفية علمه تعالى بالأشياء بوجه كلّي
هذا المعنى قد يجوز أن يحمل [١] على كسوفات كثيرة، كلّ واحدة [٢] منها يكون [٣] حاله [٤] تلك الحال، لكنّك تعلم بحجة ما أن ذلك الكسوف لا يكون إلّا واحدا بعينه، و هذا لا يدفع الكلّية إن تذكّرت [٥] ما قلناه قبل.
و لكنّك مع هذا كلّه ربّما لم يجز أن تحكم بوجود [٦] هذا المعنى في هذا الآن وجود هذا الكسوف [٧] أو لا وجوده، إلّا أن تعرف جزئيات الحركات بالمشاهدة الحسية، و تعلم ما بين هذا المشاهد و بين ذلك الكسوف من المدة.
و ليس هذا نفس معرفتك بأنّ في الحركات حركة جزئية [٨] صفتها صفة [٩] ما شاهدت و بينها و بين الكسوف الفلاني كذا؛ فإنّ ذلك قد يجوز أن تعلمه على هذا النوع من العلم و لا تعلمه [١٠] وقت [١١] ما تشكّ [١٢] أنّها هل هي موجودة، بل يجب أن يكون قد حصل لك بالمشاهدة شيء مشار إليه، حتّى تعلم حال ذلك الكسوف/DA ٧٢ /.
[١] . نج: يجعل
[٢] . نج: واحد
[٣] . نج: تكون
[٤] . و الضمير يعود إلى كلّ
[٥] . م: يذكر
[٦] . م: موجود
[٧] . نج، نجا: هذا الكسوف في هذا الان
[٨] . نج:- جزئية
[٩] . نجا:- صفة
[١٠] . نج: تعلم
[١١] . نجا: بوقت
[١٢] . نج، نجا: تسأل