شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٢٦٢ - فصل ٤ في إثبات انتهاء مبادئ الكائنات الي العلل المحرّكة لحركة مستديرة
هذا هو الكلام الملخّص في هذا الباب و أرجع [١] إلى شرح ألفاظ الكتاب.
قوله: «فإن تشكّك مشكّك و سأل فقال إنّه لمّا كان [إنّما] يثبت الممكن الحادث بعلّة» إلى قوله: «يوجب [٢] وضع العلل الممكنة الحادثة معا بلا نهاية».
هذا سؤال على برهان إبطال التسلسل و قد لخّصناه.
قوله: «فنقول: في جواب هذا أنّه لو لا تسبّب شيء [٣] من شأن [٤] ذلك الشيء أن يكون [حدوثه] بلا ثبات أو ثباته على سبيل الحدوث» إلى قوله: «لكان هذا الاعتراض لازما».
اعلم، هذا الجواب جاء بعبارات معقّدة [٥]، و تلخيصه أن نقول: هذا السؤال إنّما يلزم أن لو لم يكن لحدوث الحوادث سبب قريب هو أمر منقص [٦] متصل غير مركّب من أجزاء لا تتجزّى، لكن لها سبب قريب على هذه [٧] الصفات و هي الحركة المستديرة.
و إيضاح هذا الكلام هو: أنّ السبب القريب لحدوث الحوادث لا بدّ و أن يكون حادثا، إذ لو كان قديما لزم من قدم سببها قدم الحوادث، لأنّها لو عدمت عند وجود سببها لما كان السبب سببا [٨]؛ هذا خلف.
[١] . خ: لنرجع
[٢] . خ: وجب
[٣] . د، خ: بسبب شيء بشيء
[٤] . م: مثال/ د: سال
[٥] . يمكن أن يقرأ ما فى بعض النسخ: مفيدة
[٦] . كذا فى النسخ/ و الكلمة مهملة فى النسخ
[٧] . خ: هذا
[٨] . ف: لما كان السبب سببا