شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٧٤ - في العدد و حكمه
قوله: «و يقال للعدد الذي في الأشياء المجتمعة الّتي كل واحد منها واحد و لجملتها [١] في الوجود [لا محالة] عدد».
معناه: الوحدة تطلق على الأشياء المجتمعة الّتي يقال على كلّ [٢] واحد منها واحد، و يقال للمجموع منها عدد.
قوله: «لكن [٣] طبيعة الواحد من الأعراض اللازمة للأشياء».
معناه: أنّ المفهوم من الواحد هاهنا خارج عن الماهيات الّتي يطلق عليها أنّها واحد.
قوله: «و ليس الواحد مقوما لماهية شيء من الأشياء».
أقول لمّا كان اللازم ينقسم إلى ما يكون مقوّما و إلى ما يكون عارضا لا جرم قال: «و ليس الواحد مقوّما لماهية الأشياء».
قوله: «بل قد [٤] تكون الماهية شيئا إمّا [٥] إنسانا و إمّا فرسا أو عقلا أو نفسا، ثمّ يكون ذلك موصوفا بأنّه واحد و موجود».
هذا هو الدليل [٦] على أنّ الواحدية [٧] ليست نفس مفهوم الماهية و قد قرّرناها. [٨] قوله: «و لذلك ليس من فهمك ماهية شيء من الأشياء و فهمك الواحد حتّى [٩] يوجب أن يصحّ لك أنّه واحد».
[١] . ف: بجملتها
[٢] . ش: يقال لكلّ
[٣] . ف:- لكن
[٤] . كذا/ و الظاهر زيادته مطابقا للنص
[٥] . ف: ام
[٦] . ف: هذا ايضا يدل
[٧] . ف:+ خارجة من الماهية كالوجود فإنّ الصفة خارجة عن الموصوف حالة فيه
[٨] . ف:- ليست ... قررناها
[٩] . كذا/ و الظاهر زيادته مطابقا للنص