شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٥٦٤ - الفهرس التفصيلي
إنّه تعالى واحد ٣٠٣
اطلاق الواحد عليه تعالى بوجه سلبي ٣٠٤
فصل (١١) في إثبات دوام الحركة بقول مجمل ثمّ بعده بقول مفصّل ٣٠٤
كلّ حادث مسبوق بحادث آخر قطّ ٣٠٥
إيضاح تفصيلي في أنّ كلّ حادث مسبوق بالحركة ٣١١
بيان آخر فيه إبطال الأولوية ٣١٣
فصل (١٢) في أنّ ذلك يقع لانتظار وقت و لا يكون وقت أولى من وقت ٣٢٢
فصل (١٣) في أنّه يلزم على قول المخالفين أن يكون اللّه تعالى سابقا على الزمان و الحركة
بزمان ٣٢٥
إنّ الزمان لا بداية له زمانا ٣٢٥
فصل (١٤) في أنّ المخالفين يلزمهم أن يضعوا وقتا قبل وقت بلا نهاية، و زمانا ممتدا في الماضي
بلا نهاية، و هو بيان جدلي اذا استقصى مال إلى البرهان ٣٣٠
برهان آخر على أنّ الزمان لا بداية له زمانا ٣٣٠
فصل (١٥) في أنّ الفاعل القريب للحركة الأولى نفس ٣٣٤
إنّ حركة الفلك إرادية ٣٣٤
فصل (١٦) في أنّ حركة السماء مع أنّها نفسانية كيف يقال إنّها طبيعية ٣٤٠
إنّ المبدأ القريب للحركة السماوية ليس إرادة عقلية محضة ٣٤٢
الإشكال ٣٤٥
الجواب ٣٤٦
في إثبات العقل الفلكي ٣٥٠
فصل (١٧) في أنّ المحرّك الأوّل كيف يحرّك، و أنّه محرّك على سبيل الشوق إلي الاقتداء بأمره