شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٥٦٥ - الفهرس التفصيلي
الأولى لاكتساب تشبّه بالعقل ٣٥١
برهان آخر في إثبات العقل السماوي ٣٥٤
اشارة إلى حقيقة الكمال الحاصل للفلك ٣٦٠
دفع توهّم بأنّ ما صدر عن الفلك في إخراج القوّة إلى الفعل ليس مقصوده الحقيقي ٣٦٢
إنّ الموجب للحركة الفلكية هو التشبّه بالأوّل لا الحركة ٣٦٣
فصل (١٨) فى أنّ لكلّ فلك جزئي محرّكا أوّلا مفارقا قبل نفسه يحرّك على أنّه معشوق، فإنّ
المحرّك الأوّل للكلّ مبدأ لجميع ذلك ٣٦٧
فصل (١٩) في إبطال رأي من ظنّ أنّ اختلاف حركات السماء لأجل ما تحت السماء ٣٧٠
إنّ الفلك لا يقصد بالحركة نفع السافلات ٣٧٤
الإشكال ٣٧٧
الجواب ٣٧٧
الإشكال ٣٧٩
الجواب ٣٧٩
الإشكال ٣٨١
الجواب ٣٨٢
الإشكال ٣٨٢
الجواب ٣٨٣
فصل (٢٠) في أنّ المعشوقات الّتي ذكرنا ليست أجساما و لا أنفس أجسام ٣٨٦
في إبطال رأي من زعم أنّ الفلك الأقصى متشبّه بالواجب الوجود ٣٨٦
ليس اختلاف الأفلاك بسبب أجسامها ٣٨٧
إنّ الغرض لكلّ فلك هو التشبّه بجوهر عقلي يخصّه ٣٨٩