شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٣٣٠ - برهان آخر على أنّ الزمان لا بداية له زمانا
فصل [١٤] [في أنّ المخالفين يلزمهم أن يضعوا وقتا قبل وقت بلا نهاية، و زمانا ممتدا في الماضي بلا نهاية، و هو بيان جدلي اذا استقصى مال إلى البرهان]
[برهان آخر على أنّ الزمان لا بداية له زمانا]
و هؤلاء المعطّلة الذين عطّلوا اللّه [١] عن جوده لا يخلو [أمرهم [٢]] [١]: إمّا أن يسلّموا أنّ اللّه عزّ و جلّ كان قادرا- قبل أن يخلق الخلق- أن يخلق جسما ذا حركات تقدر أوقاته، و أزمنته تنتهي إلى وقت خلق العالم، أو يبقى مع خلق العالم، أو [٣] يكون له إلى وقت [٤] خلق العالم أوقات و أزمنة محدودة.
[٢]: أو لم يمكن [٥] الخالق [قادرا] [٦] أن يبتدئ الخلق [٧] إلّا حين ابتدأ [٨].
و هذا القسم الثاني محال [٩]، يوجب انتقال الخالق من العجز إلى
[١] . نج:+ تعالى
[٢] . الإضافة من نجا
[٣] . نج، نجا: و
[٤] . م:- وقت
[٥] . نج: يكن
[٦] . الإضافة من نجا
[٧] . نجا:+ الآخر
[٨] . خ: ابتداء
[٩] . م: محالة