شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٢٩٥ - في بيان قدرته تعالى
فثبت أنّ علمه الذي [١] هو بعينه الإرادة و القدرة أيضا.
قال الشّيخ [٢]:
[في بيان قدرته تعالى]
و كذلك [٣] قد تبيّن أنّ القدرة الّتي له هى [٤] كون ذاته عقلا عاقلة للكلّ [عقلا] هو مبدأ للكلّ، لا مأخوذا [٥] عن الكلّ؛ و مبدأ بذاته لا متوقّف [٦] على وجود شيء؛ و هذا الإرادة [٧] [على الصورة التي حقّقناها التي لا تتعلّق بغرض في فيض الوجود، فتكون [٨] غير نفس الفيض، و ذلك هو الجود. فقد كنّا حقّقنا لك من أمر الجود ما اذا تذكّرته علمت أنّ هذه الإرادة] نفسها تكون جودا.
التفسير:
فسّر قدرة الواجب الوجود لذاته بكونه مبدءا عاقلا للأشياء. ثمّ قال: إنّه مبدأ بذاته لا يتوقّف مبدأيته على وجود شيء، ثمّ قال: إنّ إرادته هو بعينه الجود؛ لأنّ إرادته لا تتعلّق بغرض.
[١] . أن الذاتى
[٢] . قد وقع خلط و تشويش في نقل هذه الفقرة و موضعها في نسخة «د»، فإنّها أضيفت الي آخر الفقرة الماضية و نقلت مكرّرة هنا.
[٣] . خ: لذلك
[٤] . د: هو/ م:- هى
[٥] . ش: للكلّ لمأخوذا
[٦] . خ: يتوقف
[٧] . خ: الارادات
[٨] . خ: الوجود بل يكون