شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٢٤٢ - فصل آخر ٣ في التجرّد لإثبات واجب الوجود، و بيان أنّ الحوادث تحدث بالحركة، و لكن تحتاج إلى علل باقية، و بيان أنّ الأسباب القريبة المحرّكة كلّها متغيّرة
صار مع شرطه [١] دوامه ضروري الحكم لا ممكنا، و لم يتناقض ذلك؛ فإنّ الإمكان هو [٢] باعتبار ذاته و الوجوب و [٣] الامتناع باعتبار شرط لاحق به.
فإذا كانت الصورة كذلك فليس للممكن في نفسه وجود واجب بغير اشتراط البتة، بل ما دام ذاته تلك الذات لم تكن واجبة الوجود بالذات، بل بالغير و بالشرط. فلم يزل متعلّق الوجود بالغير. و كلّ ما احتيج [٤] فيه إلى غير و شرط فهو محتاج فيه إلى سبب.
فقد بان أنّ [٥] ثبات الحادث و وجوده بعد الحدوث بسبب يمدّ وجوده و أنّ وجوده [٦] بنفسه غير واجب.
و ليس لأحد من المنطقيين أن يعترض علينا فيقول: إنّ الإمكان الحقيقي هو الإمكان [٧] الكائن في حال العدم للشيء و إنّ كلّ ما يوجد فوجوده ضروري، فإن قيل له: ممكن فباشتراك الاسم.
فإنّه يقال له: و [٨] قد بينّا في كتبنا المنطقية أنّ اشتراط العدم [٩] للممكن الحقيقي اشتراط غير صحيح في أن يجعل جزء [حدّ] للممكن، بل هو أمر متفق [١٠]، و يلزم الممكن في أحوال.
[١] . نجا: شرط
[٢] . نجا:- هو
[٣] . م: او
[٤] . م: احتج
[٥] . م:- ان
[٦] . نجا:- أن وجوده/ نجا:+ هو
[٧] . نج:- الامكان
[٨] . نج، نجا:- و
[٩] . م: الطبع
[١٠] . نج، م: يتفق