شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ١٤٤ - فصل ٢٠ في المتقدّم و المتأخّر
بنفس العليّة و المعلولية لأنّها وصفان إضافيان، فيكونان معا في الوجود. و بما ذكرنا تعرف استحالة القسم الآخر.
فالجواب عنه: أنّ تقدّم العلّة على المعلول يثبت باعتبار أنّ العلّة لها وجود غير مستفاد من وجود المعلول، أمّا المعلول فوجوده مستفاد من وجود العلّة، فيكون وجودها متقدّما.
قوله: «و إذا تؤمّل حال المتقدّم في جميع هذه الأنحاء».
معناه: ما ذكرنا أنّ هذه الأقسام مشتركة في أمر واحد، و قد ذكرناه.
قوله: «و اعلم أنّه فرق بين أن يقال إذا [رفعت هذا] ارتفع ذلك».
اعلم أنّ هذا الكلام جواب عن سؤال و هو أن يقال: لمّا كان كل واحد من العلّة و المعلول موجبا لارتفاع الآخر لم يكن لأحدهما تقدّم على الآخر.
و الجواب: أنّ ارتفاع العلّة يوجب ارتفاع المعلول، أمّا ارتفاع المعلول فلا يوجب ارتفاع العلّة/DA ٤١ /، فإنّ العلّة ما لم ترتفع أوّلا بسبب لم يلزم منه ارتفاع المعلول، فارتفاع [١] العلّة متقدّم على ارتفاع المعلول.
قال الشّيخ:
[١] . ش: و ارتفاع