متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٩٢
كما قال وَ كَلَّمَ اللّٰهُ مُوسىٰ تَكْلِيماً.
٥٦/ ٨٢
قوله سبحانه- وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ أي حظكم و قال ابن عباس أي شكركم و هي لغة أزد شنوءة يقال ما رزق فلانا أي ما شكره.
٨/ ٧٤
قوله سبحانه- لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ الرزق الكريم هو الخير المعطى على الإدراك المهنأ من غير تبعيض بالامتنان و هو رزق الله تعالى الذي يعم جميع العباد و يختص من يشاء بالزيادة.
٩/ ١٢١
قوله سبحانه- لٰا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَ لٰا كَبِيرَةً وَ لٰا يَقْطَعُونَ وٰادِياً إِلّٰا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللّٰهُ يعني النفقة التي يريدون بها إعزاز دين الله و نفع المسلمين و التقرب إلى الله و الإنفاق إذا كان للشهوة أو ليذكر بالجود كان ذلك مباحا و إذا كان للرياء و السمعة أو للمعاونة على فساد كان معصية.
٣/ ٢٦
قوله سبحانه- تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشٰاءُ أي النبوة و الإمامة و الأرزاق الكثيرة و الأملاك الخطيرة إلا أنه لا يجوز أن يمكن ظالما من الظلم أو غاصبا من الغصب.
٣/ ٢٦
قوله سبحانه- قُلِ اللّٰهُمَّ مٰالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشٰاءُ قال البلخي و الجبائي لا يجوز أن يعطي الله الملك للفاسق لأنه تمليك الأمر العظيم من السياسة و التدبير مع المال الكثير لقوله لٰا يَنٰالُ عَهْدِي الظّٰالِمِينَ و الملك من أعظم العهود و لا ينافي ذلك قوله أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرٰاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتٰاهُ اللّٰهُ الْمُلْكَ لقول مجاهد الهاء كناية عن إبراهيم و الملك أراد به النبوة و التقدير أن آتاه الله إبراهيم النبوة و يقال المراد بالملك المال دون السياسة. قوله سبحانه- أَمْ يَحْسُدُونَ النّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ