متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٧٨
المساجد جار في كل مسجد لأن هذه اللفظة مجمل و لفظ المساجد هاهنا ينبئ على الجنس لا على الاستغراق و لا منافاة بينه و بين مذهبنا و يجوز أن يكون وجه تخصيص هذه المساجد الأربعة لتأكيد حرمتها و فضلها على غيره لتجمع المعصومين فيها و الآية دالة على أن من باشر امرأته في حال اعتكافه فيها دون الفرج أو لمس ظاهرها بطل اعتكافه لأنه عام في كل مباشرة أنزل أو لم ينزل.
٢/ ١٨٧
قوله سبحانه- ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيٰامَ إِلَى اللَّيْلِ و قوله/ وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ يدل على أنه يجب القضاء على المفطر مع الشك في دخول الليل و لم يكن داخلا أو طلوع الفجر و كان طالعا لأنه لم يصم إلى الليل و أفطر و لم يتبين له الفجر و تدل أيضا على أن من تناول شيئا غير معتاد مثل التبين و ماء الشجر و هو مختار يفطر لأن الصيام هو الإمساك عن كل شيء.
٢/ ١٨٤
قوله سبحانه- فَمَنْ كٰانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّٰامٍ أُخَرَ علق القضاء بنفس المرض و السفر و من أضمر في الآية فأفطر يحتاج إلى دليل و لا دليل له عليه.
٢/ ٢٨٦
قوله سبحانه- لٰا يُكَلِّفُ اللّٰهُ نَفْساً إِلّٰا وُسْعَهٰا- لٰا يُكَلِّفُ اللّٰهُ نَفْساً إِلّٰا مٰا آتٰاهٰا يدلان على أن من عجز عن الكفارة بكل حال سقط عنه فرضها و استغفر الله و لا شيء عليه.
٢/ ١٨٤
قوله سبحانه- وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعٰامُ مِسْكِينٍ يدل على أن الحامل و المرضع إذا خافتا أفطرتا و تصدقتا عن كل يوم و عليهما القضاء.
٢٢/ ٧٨
قوله سبحانه- مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ يدل على استئناف الصوم في موضع أجيز فيه البناء.