متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٨٢
مثل قوله فَانْكِحُوا مٰا طٰابَ لَكُمْ مِنَ النِّسٰاءِ مَثْنىٰ وَ ثُلٰاثَ وَ رُبٰاعَ و يكون معنى أو كذا إذا لم يجد الأول.
٣/ ٩٧
قوله سبحانه- وَ مَنْ دَخَلَهُ كٰانَ آمِناً فيه قولان أحدهما الدلالة على ما عطف عليه قلوب العرب في الجاهلية من أمر من جنى جناية ثم لاذ بالحرم و من تبعه يلحقه مكروه و أما في الإسلام إن من كانت عليه جناية فلاذ بالحرم و التجأ إليه فلا يبايع و لا يشار و لا يعامل حتى يخرج منه-
و قال أبو جعفر ع مَنْ دَخَلَهُ عارفا بجميع ما أوجب الله عليه- كٰانَ آمِناً في الآخرة من العقاب الدائم.
٥/ ٩٥
قوله سبحانه- يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لٰا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ من قتل صيدا في الحل و هو محرم و عجز عن الفداء بالمثل أو الإطعام وجب عليه الصوم و هو يختلف على اختلاف الصيد و ظاهر الآية يدل على التخيير إلا أنا عدلنا كلنا عن ظاهر الواو مثل ما عدلنا في قوله فَانْكِحُوا مٰا طٰابَ لَكُمْ مِنَ النِّسٰاءِ مَثْنىٰ وَ ثُلٰاثَ وَ رُبٰاعَ.
٢/ ١٩٦
قوله سبحانه- فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ الآية الأيام الثلاثة في الحج- يوم السابع و الثامن و التاسع من ذي الحجة و السبعة الباقية في أهله.
٢/ ١٨٧
قوله سبحانه- وَ لٰا تُبَاشِرُوهُنَّ وَ أَنْتُمْ عٰاكِفُونَ فِي الْمَسٰاجِدِ الاعتكاف لفظ شرعي يفتقر إلى بيان و ذلك أن النبي ص لم يعتكف إلا بصوم-
و قوله ع لا اعتكاف إلا بصوم
و أن يكون في مسجد صلى فيه النبي ص أو إمام عادل بعده الجمعة بدليل الإجماع و طريقة الاحتياط و لا خلاف في انعقاده في هذه المواضع و ليس على انعقاده في غيرها دليل و غير ذلك من الشرائط.
٢٤/ ٣٢
قوله سبحانه- وَ أَنْكِحُوا الْأَيٰامىٰ مِنْكُمْ- فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ- فَانْكِحُوا مٰا طٰابَ