متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٥
الله تعالى نبيه و المراد به أمته لأنهم لم يكونوا في شك من عبادة الكفار المقدم ذكرهم.
٢/ ١٤٧
قوله سبحانه فَلٰا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ أي في شك يلزمك العلم به و قال الحسن و الجبائي- فَلٰا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ في الحق الذي تقدم إخبار الله تعالى به من أمر القبلة و عناد من كتم النبوة و امتناعهم من الاجتماع على ما قامت به الحجة.
٦/ ٣٥
قوله سبحانه فَلٰا تَكُونَنَّ مِنَ الْجٰاهِلِينَ نهي محض عن الجهل و لا بدل ذلك على أن الجهل كان جائزا عليه بل يقيد كونه قادرا عليه كما قال لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ و إن كان الشرك لا يجوز عليه لكن لما كان قادرا عليه جاز أن ينهاه عنه.
١٠/ ٩٤
قوله سبحانه فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمّٰا أَنْزَلْنٰا إِلَيْكَ الآية الشك وقوف الأمر على أحد المعتقدين و النبي مبرأ من ذلك هذا و إن كان خطابا للنبي فإن المراد به الذين كانوا شاكين في نبوته و قيل معناه فإن كنت أيها السامع في شك مما أنزلنا على نبينا إليك كما يقول القائل لعبده إن كنت مملوكي فانته إلى أمري و قول الرجل لابنه إن كنت ابني فبرني و قوله إن كنت والدي فتعطف علي و قال الزجاج معنى إن معنى ما و التقدير ما كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين أي لسنا نريد أن نأمرك لأنك في شاك لكن لتزداد بصيرة كما قال إبراهيم أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قٰالَ بَلىٰ وَ لٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي.
١٠/ ١٠٤
قوله سبحانه قُلْ يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلٰا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ إنما قال إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي مع اعتقادهم بطلان دينه لأنه على وجه التقدير و الثاني أنهم في حكم الشاكين للاضطراب الذي يجدون نفوسهم عليه عند ورود الآيات و الثالث أن فيهم الشاك فغلب ذكرهم.
٦/ ١٤
قوله سبحانه أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ معنى ذلك أمرت أن أكون أول من