متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٨
ليلة الإسراء فلما أخبر المشركين بما رأى كذبوا به و روي عن ابن عباس رواية أخرى أنه رؤيا نوم و أنه رأى أنه سيدخل مكة فلما صده المشركون في الحديبية شك قوم و دخل عليهم الشبهة فقالوا يا رسول الله أ و ليس قد أخبرتنا أنا ندخل المسجد فقال ع قلت لكم إنكم تدخلونه السنة فقالوا لا فقال ص لتدخلنه إن شاء الله فكان في ذلك فتنة و فيه حديث عمر-
و روي عن أبي جعفر و أبي عبد الله ع و عن سهل بن سعد و سعيد بن بشار أن النبي ص رأى في منامه أن قرودا تصعد منبره و تنزل فساءه ذلك
القصة.
٣/ ٢٠
قوله سبحانه فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّٰهِ معنى قوله وجهي يريد نفسه و إنما أضاف الإسلام إلى الوجه لأنه لما كان وجه الشيء أشرف ما فيه ذكر بدلا منه ليدل على شرف الذكر و مثله كُلُّ شَيْءٍ هٰالِكٌ إِلّٰا وَجْهَهُ أي إلا هو.
٨٧/ ٦
قوله سبحانه سَنُقْرِئُكَ فَلٰا تَنْسىٰ ما خبر أو نهي فإن قلنا إنه خبر فالمعنى أنا نتولى حفظه عليك و نحرسك من النسيان بالألطاف و نعصمك بالتأييد و التوفيق و إن قلنا إنه نهي فالمعنى انتهى عن أن تنسخ منه شيئا إلا ما أمر الله برفعه يعاضده قوله- مٰا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهٰا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهٰا أَوْ مِثْلِهٰا أي نزيل حكمها.
٢٨/ ٧٧
قوله سبحانه وَ لٰا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيٰا أي حظك منها مثل وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ و اسأل العير.
١٧/ ٧٥- ٧٣
قوله سبحانه وَ إِنْ كٰادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنٰا غَيْرَهُ وَ إِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا إلى قوله ضِعْفَ الْحَيٰاةِ وَ ضِعْفَ الْمَمٰاتِ المعنى أن المشركين كادوا النبي ص و احتالوا له ليفتنوه و النبي ص لا يعلم بذلك منهم و لا يهم به و لا يكاد يركن إليهم كما يقال كاد الأمير يقطع اللص اليوم قال ابن عباس لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا تمتعهم بآلهتهم سنة يعني ثقيفا