متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٥٣
٣/ ٥٨
قوله سبحانه- ذٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيٰاتِ وَ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ و إن كان حكمة فإنما وصفه بأنه حكيم لما كان فيه من الدلالة بمنزلة الناطق بالحكمة حسن وصفه بأنه حكيم من هذه الجهة كما وصفت بأنها دليل لما فيها من الدليل و البرهان.
٤/ ٧٥
قوله سبحانه- رَبَّنٰا أَخْرِجْنٰا مِنْ هٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظّٰالِمِ أَهْلُهٰا و يكون فيها الأطفال و المجانين و إنما قلنا ذلك تغليبا للأكثر كقولك قال أهل البصرة و إن كان قولا لبعضهم
فصل [في لفظ من]
١١/ ١٠٨
قوله تعالى وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خٰالِدِينَ فِيهٰا مٰا دٰامَتِ السَّمٰاوٰاتُ وَ الْأَرْضُ علق الخلود بدوام السماوات و الأرض و هما يفنيان الجواب أنما علق به على طريق التبعيد و تأكيد الدوام تقول العرب لا أفعل كذا ما لاح كوكب و ما أضاء الفجر و ما اختلف العصران و ما تغنت حمامة و نحوها و مرادهم التأبيد و يجري ذلك مجرى قولهم لا أفعل كذا أبدا لأنهم يعتقدون أنه لا يزول و لا يتغير و عباراتهم تجري بحسب اعتقاداتهم لا بحسب ما يجري عليه الشيء في نفسه كما اعتقد بعضهم في الأصنام أن العبادة تحق لها فسماها آلهة بحسب اعتقاده لا بحسب الحقيقة و قيل إنه أراد به الشرط و عنى بالآية دوام السماوات و الأرض المبدلتين لأنه تعالى قال يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّمٰاوٰاتُ فأعلمنا أنهما تبدلان و قد يجوز أن يديمهما بعد التغيير أبدا بلا انقطاع و إنما المنقطع هو دوام السماوات و الأرض التي يعلم الله تعالى انقطاعهما ثم يزيدهم الله على ذلك و يخلدهم و يؤبد مقامهم.
٦/ ٢٥
قوله سبحانه- وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ و في موضع مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ لأن من لفظ الواحد و معناها الجمع فمرة يحمل على اللفظ و أخرى على المعنى.
٥/ ٦٣
قوله سبحانه- لَوْ لٰا يَنْهٰاهُمُ الرَّبّٰانِيُّونَ و قوله لَوْ لٰا جٰاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدٰاءَ و قوله