متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٨١
لا يكون إلا بغير حق ثم وصف القتل بما لا بد أن يكون عليه من الصفة و هي وقوعه على خلاف الحق و قوله وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ لٰا بُرْهٰانَ لَهُ بِهِ أنما هو وصف لهذا الدعاء و أنه لا يكون إلا عن غير برهان و قوله اللّٰهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمٰاوٰاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهٰا أي لو كان هناك عمد لرأيتموه فإذا نفى رؤية العمد نفى وجوده و قوله وَ لٰا تَكُونُوا أَوَّلَ كٰافِرٍ بِهِ تأكيد في تحذيرهم في الكفر و هو أبلغ من أن يقول و لا تكفروا به و قوله لٰا يَسْئَلُونَ النّٰاسَ إِلْحٰافاً أي لا مسألة تقع منهم و قوله وَ لٰا تَشْتَرُوا بِآيٰاتِي ثَمَناً قَلِيلًا صار نفي الثمن القليل نفيا لكل ثمن و قوله قُلْ إِنَّمٰا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوٰاحِشَ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ و الإثم و البغي بغير الحق و قوله سَأَصْرِفُ عَنْ آيٰاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ نفى الشيء لعدم كمال صفته- لٰا يَمُوتُ فِيهٰا وَ لٰا يَحْيىٰ نفى الموت و الحياة لأنهما ليسا بصريحين- وَ تَرَى النّٰاسَ سُكٰارىٰ وَ مٰا هُمْ بِسُكٰارىٰ من مشرب و لكن سكارى من فزع و وله- أبو النجم
يلقين بالخيار و الأجارع
كل جهيض لين الأكارع
ليس بمحفوظ و لا بضائع