متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٥٨
بمقدار أدائه فقال ما تقول في جمل أخرج من البحر فقال إن شاء فليكن جملا و إن شاء فليكن فيلا إن كان عليه فلوس أكلناه و إلا فلا
باب فيما يحكم عليه الفقهاء
فصل [في الطهارة]
٥/ ٦
قوله تعالى وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطٰانِ يدلان على نجاسة المني لأنه تعالى أطلق عليه اسم التطهير و التطهير إما بالغسل أو الوضوء أو إزالة النجاسة و قوله لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ يدل على تقديم النجاسة في الشرع بالإطلاق و قد فسر رِجْزَ الشَّيْطٰانِ بأنه أثر الإسلام و الرجز و الرجس و النجس بمعنى واحد بدلالة قوله وَ الرُّجْزَ فَاهْجُرْ أي عبادة الأوثان-
و قد روى المخالفون عن النبي ص أنما يغسل الثوب من الدم و البول و المني
و من قال إنه طاهر لأن الأنبياء خلقوا منه فإنهم أيضا خلقوا من العلقة التي هي الدم الجامد و هو نجس بالاتفاق.
٧٤/ ٤
قوله سبحانه- وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ معناه من النجاسة لأن هذا حقيقة و إذا حمل على غيره كان مجازا و يحتاج إلى دليل.
٥/ ٦
قوله سبحانه- يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلٰاةِ أجمع أهل التفسير على أن المراد به إذا قمتم من النوم و إن الآية خرجت على سبب يقتضي ما ذكرناه فكأنه قال إذا قمتم من النوم و ظاهر هذا يوجب الوضوء من كل نوم على أي حال كان.
٤/ ٤٣
قوله سبحانه- أَوْ لٰامَسْتُمُ النِّسٰاءَ كناية عن الجماع لا غير بدليل إجماع الفرقة ثم إن الطهارة قد ثبتت و نقضها بما يدعونه محتاج إلى دليل.
٥/ ٣
قوله سبحانه- حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ تحريم مطلق يتناول أجزاء الميتة في كل حال و