متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٦
خضع و آمن و عرف الحق من قومي و أن أترك ما هم عليه من الشرك و مثله سُبْحٰانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ و مثله قُلْ إِنْ كٰانَ لِلرَّحْمٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعٰابِدِينَ و كقول السحرة إِنّٰا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنٰا رَبُّنٰا خَطٰايٰانٰا أَنْ كُنّٰا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ.
١٧/ ٢٢
قوله سبحانه لٰا تَجْعَلْ مَعَ اللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ أي توجه عبادتك إليه الخطاب للنبي و المراد به أمته.
٦/ ١٥٠
قوله سبحانه وَ لٰا تَتَّبِعْ أَهْوٰاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيٰاتِنٰا نهي من الله تعالى لنبيه ص و المراد به أمته أن يعتقد مذهب من اعتقد مذهبه هوى.
٤٥/ ١٨
قوله سبحانه وَ لٰا تَتَّبِعْ أَهْوٰاءَ الَّذِينَ لٰا يَعْلَمُونَ يعني اتبع ملة إبراهيم و لا تتبع أهواء الجهال و ذلك نهي له عن اتباع أهوائهم في الحكم و لا يدل ذلك على أنه اتبع أهواءهم.
٣٣/ ١
قوله سبحانه يٰا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللّٰهَ وَ لٰا تُطِعِ الْكٰافِرِينَ وَ الْمُنٰافِقِينَ تقديره و اعص الكافرين لأنه قد تقدم عليه أمر فيكون لفظه لفظ الخبر.
١٠/ ١٠٦
قوله سبحانه وَ لٰا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللّٰهِ مٰا لٰا يَنْفَعُكَ وَ لٰا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظّٰالِمِينَ و قوله وَ لٰا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ و قوله فَلٰا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ يعني لا تدعه إلها كما يدعو المشركون للوثن إلها و يقال لا تدعه للإله في العبادة بدعائه و قوله مٰا لٰا يَنْفَعُكَ وَ لٰا يَضُرُّكَ أي نفع الإله و ضره هذا الخطاب و إن كان متوجها إلى النبي فالمراد به أمته لأنه ص كان مبرأ قبل النبوة فكيف بعدها.
٢/ ١٢٠
قوله سبحانه وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوٰاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جٰاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مٰا لَكَ مِنَ اللّٰهِ مِنْ وَلِيٍّ