متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٢
عباس و مجاهد و قتادة و الضحاك و السدي و عطا الخراساني و يوسف القطان و وكيع و القاضي و الثعلبي و الواقدي و تاريخ الطبري و النسائي و الخطيب و مسند أحمد و أبي يعلى و فضائل العكبري و السمعاني و الأصفهاني و جامع الترمذي و إبانة العكبري و حلية الأصفهاني و معاني الزجاج و ضياء الأقليسي و معرفة أصول الحديث عن ابن البيع و كتاب الشيرازي و أسباب الواحدي محمد بن سعد و معارف القتيبي و أربع الخوارزمي و فردوس الديلمي و خصائص النظيري و كتاب محمد بن إسحاق و شرف النبي أن عليا ع السابق إلى الإسلام رووا ذلك عن ابن عباس و أبي ذر و سلمان و المقداد و عمار و زيد بن صوحان و حذيفة بن اليمان و أبي الهيثم بن التيهان و أبي الطفيل الكناني و أبو أيوب الأنصاري و أبي سعيد الخدري و جابر بن عبد الله و زيد بن أرقم و أبي رافع و جبير بن مطعم و عمرو بن الحمق و حبة العرني و سعيد بن قيس و عمر بن الخطاب و سعد بن أبي وقاص و أنس بن مالك و قد رواه الواقدي و أبو صالح و الكلبي و محمد بن المنكدر و عبد الرزاق و معمر و الشعبي و شعبة بن الحجاج و أبو حازم المدني و عمرو بن مرة و الحسن البصري و أبو البختري و الكتب بذلك مشحونة يؤكده إجماع أهل البيت ع و في تاريخ الطبري قال محمد بن سعد قلت لأبي أ كان أبو بكر أولكم إسلاما فقال لا و لقد أسلم قبله أكثر من خمسين رجلا أما إسلام علي في صغره فهو من فضائله لأن الله تعالى رفع التكليف عن الصبي و لا يجري عليه حكم و النبي ص لا يفرغ منه لدعاء غيره لتردد الصبي بين الإسلام و الارتداد ثم إن إسلامه لا يخلو إما أنه بايعه على ما علم في نفس رسول الله أو دعاه النبي ص حتى يفضل ابن عمه محابيا له و كلاهما باطلان أو دعاه بأمر الله تعالى لأنه لا ينطق عن الهوى و ما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله و أنه لما دعاه إما رد عليه إسلامه أو قبل على أن إيمانه إيمان فصح أن الله تعالى قد فضله على الخلق لأن النبي ص لم يدع صبيا و لا قبل إلا من علي و والديه فكانوا مثل آدم آمن و هو ابن ساعة و عيسى و هو ابن يوم و ليلة و يحيى و هو طفل.
٨/ ٧٥
قوله سبحانه- وَ أُولُوا الْأَرْحٰامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتٰابِ اللّٰهِ استدل الفضل بن شاذان بهذه الآية أن الله تعالى إذا أوجب للأقرب ب رسول الله الولاية و حكم بأنه أولى من غيره فإن عليا كان أولى بمقام النبي ص من كل أحد لأن الإمامة فرع الرسالة و أما