متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٠٥
أضيفا إلى الوجه فالمراد به أصحاب الوجوه.
٢٨/ ٧٨
قوله سبحانه- لٰا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ و قوله لٰا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لٰا جَانٌّ و قوله فَلٰا أَنْسٰابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لٰا يَتَسٰاءَلُونَ ثم قال فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَ لَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلىٰ بَعْضٍ يَتَسٰاءَلُونَ السؤال الاستعلام فلا يسأل الله لأنه علام الغيوب و للتقريع نحو قولهم لم فعلت كذا و ما الذي حملك عليه و على هذا قوله- فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ لأنه عالم بجميع ما فعلوا فلا يسألنا إلا على سبيل التوبيخ و للمطالبة كقوله إِنَّ الْعَهْدَ كٰانَ مَسْؤُلًا أي مطالبا به و للتوبيخ لغير المسئول كما قيل لعيسى ع- أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنّٰاسِ و قوله وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ- ابن عباس و الخدري و الشعبي و الحسكاني في قوله وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ عن ولاية علي بن أبي طالب ع-
أبو جعفر ع في قوله ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ يعني الأمن و الصحة و ولاية علي بن أبي طالب ع.
١٧/ ٩٧
قوله سبحانه- وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ عَلىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَ بُكْماً وَ صُمًّا مَأْوٰاهُمْ جَهَنَّمُ و قال وَ رَأَى الْمُجْرِمُونَ النّٰارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوٰاقِعُوهٰا و قال سَمِعُوا لَهٰا تَغَيُّظاً وَ زَفِيراً و قال دَعَوْا هُنٰالِكَ ثُبُوراً قال ابن عباس و قتادة و الحسن إنهم عمي عما يسرهم عن التكلم بما ينفعهم و صم عما يمنعهم و قيل إنهم يحشرون كذلك ثم يجعلون يبصرون و يشهدون و ينطقون.
٧٧/ ٣٥
قوله سبحانه- هٰذٰا يَوْمُ لٰا يَنْطِقُونَ ثم قال ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ و قال الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلىٰ أَفْوٰاهِهِمْ ثم قال يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ و قوله وَ قٰالُوا لِجُلُودِهِمْ و قوله حَتّٰى إِذٰا مٰا جٰاؤُهٰا شَهِدَ عَلَيْهِمْ أما قوله لٰا يَنْطِقُونَ يريد أنه لا حجة لهم و لا عذر. و أما قوله الْيَوْمَ نَخْتِمُ فهو إخبار عن ترك اعتذارهم عن جرمهم و إن أيديهم و أرجلهم تشهد عليهم و قيل الشاهد هو العاصي نفسه بما فعله و قيل إنما يظهر أمارة تدل على الفرق بين المطيع و العاصي و قيل إن الله تعالى يفعل الشهادة فيها و أضافها إلى الجوارح مجازا و قيل بين الله فيها بينة حتى تشهد.