متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٨٨
٢/ ١٩٥
قوله سبحانه- وَ لٰا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فيه دلالة على أنه يجب على المرء الدفع عن نفسه و عن أهله و عن ماله لأن دفع المضار عنها واجب.
٩/ ٩١
قوله سبحانه- مٰا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ يستدل به على أن من قتل آدميا قد صال عليه و لم يتمكن دفعه إلا بقتله فلا ضمان عليه و كذلك إذا قتل بهيمة إنسان صال عليه.
٣/ ١٠٢
قوله سبحانه- يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ حَقَّ تُقٰاتِهِ التقية الإظهار باللسان خلاف ما ينطوي عليه القلب للخوف على النفس إذا كان ما يبطنه هو الحق فإن كان ما يبطنه باطلا كان نفاقا و فرض ذلك إذا علم الضرر به أو قوي في الظن و لا تقية إلا مع الخوف أو ظهور أمارات ذلك و إظهار الحق أولى في كثير من الأحوال من التقية
فصل [في النكاح واحكامه]
٤/ ٢٣
قوله تعالى وَ رَبٰائِبُكُمُ اللّٰاتِي فِي حُجُورِكُمْ تعلق داود بهذا و زعم أن ابنة المدخول بها إذا كانت في حجره حرمت و إلا فلا و هذا خلاف الإجماع و ليس ذلك شرطا و إنما وصف لهن لأن الغالب أن تكون في حجره.
٤/ ٢٠
قوله سبحانه- وَ إِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدٰالَ زَوْجٍ مَكٰانَ زَوْجٍ وَ آتَيْتُمْ إِحْدٰاهُنَّ قِنْطٰاراً فَلٰا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً يدل على فساد قول من قال إن المهر شيء مقدر لا يجوز التجاوز عنه و فيه حديث عمر.
٢/ ٢٣٧
قوله سبحانه- وَ إِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَ قَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مٰا فَرَضْتُمْ يدل على أن المهر ما تراضيا عليه مما يصح أن يكون ثمنا أو أجرا قليلا كان أو كثيرا لأنه جعل لها بالطلاق قبل الدخول نصف المسمى و لم يفصل القليل من الكثير يقويه قوله وَ آتُوا النِّسٰاءَ صَدُقٰاتِهِنَّ نِحْلَةً قوله فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ و الأجر و النحلة يتناولان القليل و الكثير.