متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٥٤
لَوْ لٰا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ دخل لو لا على الماضي لأنها للتحضيض و التوبيخ.
٧/ ١٤٦
قوله سبحانه- وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لٰا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا المراد بالرؤية العلم إلا أن العلم لم يتناول كونها سبيلا للرشد و كونها سبيلا للغي بل يتناولها لأمر من هذا الوجه ثم إنهم عالمين بسبيل الرشد و الغي غير أنهم لاتباع الهوى يعدلون عن الرشد إلى الغي و يجحدون ما يعلمون المراد بالرؤية الأولى العلم و بالثانية رؤية البصر و السبيل المذكور في الآية هي الأدلة و الآيات لأنها مما تدرك بالبصر و تسمى بأنها سبيل الرشد و سبيل الغي هي الشبهات و المخاريق من نصب المبطلين.
٧/ ١٤٦
قوله سبحانه- ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيٰاتِنٰا وَ كٰانُوا عَنْهٰا غٰافِلِينَ التكذيب قد يطلق في الأخبار و غيرها يقال فلان يكذب بكذا إذا اعتقد بطلانه كما يقال يصدق بكذا إذا اعتقد صحته و لو صرفنا التكذيب هاهنا إلى أخبار الله التي تضمنها كتبه جاز فتكون الآيات هي كتب الله دون سائر المعجزات.
٢/ ٤٩
قوله سبحانه- يُذَبِّحُونَ أَبْنٰاءَكُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِسٰاءَكُمْ و إن كانوا يستبقون الأطفال من البنات تغليبا لأنهم كانوا يستبقون الصغار و الكبار كما يقال أقبل الرجال و إن كان معهم صبيان و قيل اسم النساء يقع على الصغار و الكبار كما أن الأبناء يقع على الصغار و الكبار و قيل إنهم سموا بذلك على تقدير أنهن يبقين حتى يصرن نساء.
٦/ ١٣٦
قوله سبحانه- سٰاءَ مٰا يَحْكُمُونَ و الحكم هي الحكمة و هي حسنة المراد به على ما يدعون من الحكمة- حُجَّتُهُمْ دٰاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ و قال ائْتُوا بِآبٰائِنٰا إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ.
٣/ ٤٨
قوله سبحانه- وَ يُعَلِّمُهُ الْكِتٰابَ وَ الْحِكْمَةَ يعني القرآن قال قتادة إنما كرره بواو