متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٣٨
السنبلة تنبت مائة حبة فقيل فيها على ذلك المعنى كما يقال في هذه الحبة حب كثير.
٢/ ٢٧٦
قوله سبحانه- يَمْحَقُ اللّٰهُ الرِّبٰا وَ يُرْبِي الصَّدَقٰاتِ و قد يربى للرجل و يكثر ماله-
قال الصادق يمحق الله دينه و إن كثر ماله
و قال البلخي يمحقه في الدنيا بسقوط عدالته و الحكم بفسقه.
٩/ ٣٠
قوله سبحانه- وَ قٰالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّٰهِ وَ قٰالَتِ النَّصٰارىٰ الْمَسِيحُ ابْنُ اللّٰهِ و هم ينكرون اليوم ذلك أنما أخبر الله تعالى بذلك عنهم لأن منهم من كان يذهب إليه يدل على ذلك أن اليهود لم ينكرها وقت ما أنزل الله تعالى ذلك و هو كقولك الخوارج تقول بتعذيب الأطفال و إنما يقول ذلك الأزارقة منهم خاصة و قال ابن عباس القائل بذلك جماعة جاءوا إلى النبي ص فقالوا ذلك و هم سلام بن مشكم و نعمان بن أوفى و شاش بن قيس و مالك بن الصيف فأنزل الله تعالى فيهم الآية و سمعت أنهم قوم يسمونهم الأشمعية و قالت المريمية من النصارى المسيح ابن الله كانوا يعتقدون أنها آلهة.
٤٥/ ١٦
قوله سبحانه- وَ لَقَدْ آتَيْنٰا بَنِي إِسْرٰائِيلَ الْكِتٰابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ وَ رَزَقْنٰاهُمْ مِنَ الطَّيِّبٰاتِ وَ فَضَّلْنٰاهُمْ عَلَى الْعٰالَمِينَ و قوله وَ فَضَّلْنٰاهُمْ عَلىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنٰا تَفْضِيلًا و غير ذلك من الآيات ثم قال كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ إن الله تعالى فضل بني إسرائيل بما أعطاهم على عالمي زمانهم و قال الحسن فضلهم على أهل زمانهم و قال قوم فضلهم في كثرة الأنبياء منهم على سائر الأمم أما أمة محمد ص أفضل في علو منزلة نبيها عند الله تعالى على سائر الأنبياء و كثرة العلماء لقوله كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ.
٢/ ٧٨
قوله سبحانه- وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لٰا يَعْلَمُونَ الْكِتٰابَ إِلّٰا أَمٰانِيَّ وَ إِنْ هُمْ إِلّٰا يَظُنُّونَ قال ابن عباس قد أخبر الله أنهم يكتبوه بأيديهم ثم سماهم أميين لجحودهم لكتب الله و رسله لدلالة قوله بعده- فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتٰابَ بِأَيْدِيهِمْ و قال أكثر المفسرين-