متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٢٣
إن وجدوا فيه لذة و لا يجوز بالقلب لأنه يرجع إلى اعتقادات و من حمد أهلها الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي صَدَقَنٰا وَعْدَهُ الآية و قولهم الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي هَدٰانٰا لِهٰذٰا الآية و قولهم الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ.
٣/ ١٥
قوله سبحانه- خٰالِدِينَ فِيهٰا الخلود اللزوم أبدا و البقاء و الوجود وقتين فصاعدا و لذلك لم يصح في صفات الله تعالى خالد و جاز باق و موجود.
٥٦/ ٢٣- ٢٢
قوله سبحانه- وَ حُورٌ عِينٌ كَأَمْثٰالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ اتفقت الأمة أن في الجنة مباشرة-
و جاء في الحديث أن في الجنة جماع ما شئت
ثم اختلفوا في كيفيتها أنها يكون بالإنزال أو بغيره من اللذات الكثيرة و الصحيح أن الجنة لا تقبل الخبث و لم تحمل آدم و حواء لما ذاقا الشجرة و بَدَتْ لَهُمٰا سَوْآتُهُمٰا
فصل [في الدعاء و الدعوات في القرآن]
٢/ ١٨٦
قوله تعالى وَ إِذٰا سَأَلَكَ عِبٰادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّٰاعِ إِذٰا دَعٰانِ ثم قال وَ مٰا دُعٰاءُ الْكٰافِرِينَ إِلّٰا فِي ضَلٰالٍ أما قوله أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّٰاعِ أي أسمع دعوته و لهذا يقال للرجل دعوت من لا يجيب أي دعوت من لا يسمع و قد يكون يسمع بمعنى يجيب كما أن يجيب بمعنى يسمع يقال سمع الله لمن حمده يراد به أجاب الله من حمده أنشد ابن الأعرابي-
دعوت الله حتى خفت ألا
يكون الله يسمع ما أقول