متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٠٩
٥/ ٣
قوله سبحانه- حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَ مٰا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّٰهِ بِهِ دال على أن من استقبل القبلة عند الذبح مع الإمكان يكون مذكيا بالاتفاق و من خالف ذلك فلا يكون مذكيا و دال على أن الطافي ميتة و ليس بصيد-
و في سنن السجستاني و القزويني عن جابر بن عبد الله عن النبي ص قال ما ألقى البحر أو جزر عنه فكلوه و ما مات فيه فطفا فلا تأكلوه.
٢/ ٦٥
قوله سبحانه- كُونُوا قِرَدَةً خٰاسِئِينَ دال على أن القرد نجس لأنه من المسوخ و كذلك كل مسخ.
١٦/ ٨
قوله سبحانه- وَ الْخَيْلَ وَ الْبِغٰالَ وَ الْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهٰا وَ زِينَةً لا يمنع أن يكون لغير ذلك من الأكل و غيره يؤكده قوله- قُلْ لٰا أَجِدُ فِي مٰا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلىٰ طٰاعِمٍ يَطْعَمُهُ الآية.
٢٢/ ٣٢
قوله سبحانه- وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعٰائِرَ اللّٰهِ الآيات فيها دلالة على أنه يجوز ركوبها و الانتفاع بلبنها لقوله لَكُمْ فِيهٰا مَنٰافِعُ.
٢٢/ ٣٦
قوله سبحانه- وَ الْبُدْنَ جَعَلْنٰاهٰا لَكُمْ فيه دليل على أن الأكل من الأضحية المسنونة و الهدايا المسنونة مستحب غير واجب لأنه أخبر أنها لنا و ما كان لنا كنا مخيرين.
٢٢/ ٣٦
قوله سبحانه- فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا الْقٰانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ دال على أنه يستحب أن يقسم الأضحية ثلاثة أقسام
فصل [في المسكرات و المحرمات]
١٦/ ٦٧
قوله تعالى وَ مِنْ ثَمَرٰاتِ النَّخِيلِ وَ الْأَعْنٰابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَ رِزْقاً حَسَناً قد استدل قوم بهذه الآية على تحليل النبيذ بأن قالوا امتن الله علينا و عدده من جملة نعمه علينا إذ خلق لنا الثمار التي تتخذ منها السكر و الرزق الحسن و هو تعالى لا يمتن بما هو محرم و هذا دلالة فيه لأمور أحدها أنه خلاف ما عليه المفسرون لأنهم قالوا ما